أخر الأخبار

الليرة التركية تواصل انهيارها و الدولار الأمريكي يتخطى حاجر 6 ليرات

 

طنجاوي - و.م.ع
تواصل الهبوط الحاد لليرة التركية، اليوم الجمعة، أمام كل من الأورو والدولار، حيث تخطى الدولار لأول مرة حاجز 6 ليرات، وذلك بعد فشل المفاوضات الأمريكية التركية بواشطن في التوصل إلى حل بشأن القضايا العلاقة بين البلدين، وكذا موقف البنك المركزي التركي بشأن تخفيض نسبة الفائدة. 
وعزا محللون اقتصاديون انهيار قيمة الليرة التركية، بالدرجة الأولى، للأزمة الحادة التي تعصف بالعلاقات التركية الأمريكية على خلفية محاكمة القس الأمريكي برانسون في تركيا بتهم لها علاقة بالتجسس والإرهاب منذ نحو عامين، ومخاوف المصارف الأوربية بتركيا على مصالحها من الأزمة النقدية الحادة.
وأوضحوا أن هذا الانخفاض تعمق عقب تأكيد وسائل إعلام أمريكية فشل وفد يرأسه نائب وزير الخارجية التركي سيدات اونال في التوصل الى اتفاق مع واشنطن حول عدد من القضايا العالقة بينهما، مشيرين إلى مخاوف من إقدام واشنطن على اتخاذ المزيد من العقوبات في حق الاقتصاد التركي لممارسة ضغط أكبر على أنقرة.
وتواصل الهبوط الحاد في قيمية الليرة، التي خسرت أكثر من 40 في المائة من قيمتها هذا العام، طيلة الأسبوع الجاري لتصل إلى 6,3 ليرات للأورو، وذلك بالرغم من التطمينات التي ما فتئ المسؤولون الأتراك يعبرون عنها بخصوص متانة الاقتصاد.
وفي هذا السياق، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس مواطنيه إلى عدم الالتفات للحملات التي تستهدف تركيا واقتصادها، متعهدا بالعمل الدؤوب والسعي إلى تطوير البلاد نحو مستويات أفضل. وأضاف "اليوم نحن أفضل من ذي قبل، وسنكون غدا أفضل من اليوم، كونوا على ثقة من ذلك".
وكان بيان لوزارة الخزينة التركية قد أكد، أمس، أن النظام المصرفي للبلاد في وضع يمكنه من إدارة التقلبات المالية بشكل فعال من خلال هيكلته المالية المتينة وميزانيته. 
وتوقعت الوزارة نمو اقتصاد تركيا بما بين 3 و4 في المائة خلال 2019 واستقرار عجز الحساب الجاري عند حوالي 4 في المائة. 
وشددت على عدم وجود مشاكل في ما يتعلق بمخاطر سعر الصرف والسيولة، وأن ذلك يظهر جليا في تقارير تصدرها بانتظام مؤسسات الرقابة التركية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@