طنجاوي - غزلان الحوزي
بعدما كان مقررا ترحيل رفات الدكتاتور فرانكو، يوم الاثنين 10 يونيو، من قبل الحكومة الاشتراكية، أصدرت المحكمة العليا بالعاصمة الاسبانية مدريد، اليوم الثلاثاء، قرارا على سبيل التحفظ، يقضي بتعليق ترحيل جثمان فرانكو من ضريحه المهيب..
وجاء في بلاغ المحكمة العليا أن قرار التعليق جاء بالإجماع بهدف تفادي "إلحاق الضرر" بعائلة الدكتاتور.
وكانت الحكومة الاشتراكية في شخص رئيسها بيدرو ساتشيز قد صادقت على "صيغة قانونية" لنقل رفات الدكتاتور الدموي "فرانكو" إلى مقبرة سرية، وذلك بعد أن أصبح ضريحه بمثابة مزار للفاشيين والمتطرفين.
فوجود جثمان فرانكو في ضريح بعد مرور 45 سنة من وفاته، لا زال يخلق حالة عدم الرضا لدى الرأي العام، خصوصا وأن حقبته عرفت فيها إسبانيا، مابين سنة 1936-1939، حربا أهلية طاحنة، تركت البلاد غارقة في المجازر، ولذلك اعتبر ساتشيز تمجيد قبر الدكتاتور إهانة لضحايا الحرب الأهلية.