أخر الأخبار

في انتظار لقاح ضد كورونا.. إسبانيا تقلص عدد الطلاب بكل فصل دراسي إلى النصف

طنجاوي - غزلان الحوزي

كشفت صحيفة "إل الباييس" أن الحكومة الإسبانية تعمل على وضع حد أقصى للطلاب لكل فصل دراسي في العام المقبل، والذي لن يتجاوز 15 طالبا ، في الوقت الذي تصل فيه سعة الفصول في بعض الأقاليم إلى 28 طالب في المدارس الابتدائية، و40 في مؤسسات التعليم الثانوي.

و أشارت الصحيفة، أن وزارة التعليم الإسبانية تقدم نموذجا مختلطا، يجمع بين الدراسة "بالبث عبر الإنترنت"، والذهاب للفصول الدراسية، إلا أن القائمين على العملية التعليمية يطلبون المزيد من الموارد قصد تعميمه في جميع مناطق حكم الذاتي.

وكانت ايزابيل سيلا، وزيرة التعليم الاسباني، قد صرحت خلال مقابلة صحفية، أجرتها أمس الاثنين مع صحيفة " 20 دقيقة"، أن الحكومة ستقلص حضور الطلاب بالقاعات الدراسية إلى 50 بالمائة، باعتماد التناوب في حال عدم إيجاد لقاح لفيروس كورونا بحلول الموسم الدراسي القادم 20/ 21.

وحذرت الوزيرة من خطورة توافد الأطفال بصحبة ذويهم في نفس الوقت إلى المدارس قائلة : " لا يمكن تعريض حياة ثلاثة مليون طفل في السلك الابتدائي لخطر الفيروس". كما شددت على ضرورة توفير الحماية اللازمة للمدرسين حتى يتمكنوا من أداء واجبهم تجاه الطلاب.

وكشفت صحيفة "إل الباييس"، نقلا عن أخصائي في علم الأوبئة، أنه من المتوقع أن تكون هناك شروطا سيتعين على المراكز التعليمية، والمعاهد، والمدارس الالتزام والوفاء بها في مطلع العام الدراسي القادم، بيد أن هذه الشروط لا تزال بحاجة إلى تحديد، وبالرغم من ذلك، يبدو أن من هذه الشروط والإرشادات التي يمكن أن تتبع، هي احترام مسافة التباعد الاجتماعي، وغسل اليدين باستخدام مطهر عند الدخول والخروج من الفصل، وإمكانية استخدام الكمامة، و تحديد مواعيد بالتناوب للطلاب وقت تناول الطعام، للتقليل من الكثافة المحتملة، وكذلك عند وصول ومغادرة المراكز التعليمية مع ذويهم أو أقاربهم لتجنب الازدحام.

يذكر أن السلطات الإسبانية خففت إجراءات العزل، حيث تم السماح للسكان بالخروج للتنزه في الشوارع أو ممارسة الرياضة، على أن تواصل البلاد تخفيف إجراءات العزل تدريجيا على مراحل حتى نهاية يونيو.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@