طنجاوي
منذ صباح يوم أمس الاثنين (17 ماي)، انتشرت اشاعات من مصادر مجهولة حول ترحيب إسبانيا بالمهاجرين الذين دخلوا إلى مدينة سبتة المحتلة سباحة، وانها بصدد توفير البنيات اللازمة لاستقبالهم في ظروف مريحة، مما دفع عددا من الراغبين في الهجرة إلى التوافد بكثافة على مدينة الفنيدق.
غير ان التطورات الجارية بالثغر المحتل تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي محض إشاعات، ولا أساس له من الصحة.
والدليل على ذلك ان سلطات سبتة ارجعت منذ صباح اليوم وإلى إلى حدود الساعة ازيد من 500 شخص.
ويكشف هذا المعطى أن إسبانيا لا ترحب بالمهاجرين كما هو متداول، بل تتعامل بصرامة شديدة مع أي محاولة لدخول المهاجرين إلى المدينة المحتلة.
ومن شأن قرار السلطات الاسبانية إرجاع جميع المهاجرين الذين تمكنوا من دخول الثغر المحتل ان يزيل الغشاوة عن أعين الطامحين الى العبور نحو الفردوس المزعوم، والذي سيتحول من دون شك الى كابوس مرعب.