طنجاوي
بعد التصريحات المسيئة التي أدلت بها يوم الثلاثاء (18 ماي)، أثناء الأحداث التي عرفتها مدينة الفنيدق، خرجت الشابة نجوى الأكحل، من القصر الكبير لتعتذر عن ما بدر منها.
وقالت الأكحل إنه بعد وصولها إلى معبر باب سبتة صدمت من مهاجمة الشرطة الإسبانية للمغاربة، بالرصاص المطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأضافت كنت حالة هستيرية، مبدية، اعتذارها وأسفها عما أدلت به إساءات في حق الملك، ‘الدولة المغربية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعنية بالامر كانت تشتغل في مصنع للاحذية بالقصر الصغير، قبل ان تنقلب حياتها رأس على عقب، بعد ان فقدت عملها، الذي كان مورد رزقها الوحيد، مما تسبب لها في مشاكل عائلية، الامر الذي ادخلها في ارمة نفسية حادة.