طنجاوي
مرة أخرى يتأكد أن الأوضاع الأمنية بمدينة طنجة تعرف انفلاتا كبيرا، وأن الوضع في حاجة إلى إعادة نظر شاملة في أسلوب التدبير الأمني بالمدينة. أخر مظاهر هذا التسيب تعرض وكالة تجارية لأحد الفاعلين في مجال الاتصالات ب "بولفار" المدينة، لعملية سطو فجر يومه الجمعة حوالي الساعة الرابعة صباحا، حيث تمكن مجموعة اللصوص من اقتحام الوكالة، عبر كسر الأقفال وتهشيم الواجهة، وحسب مصادر متطابقة فإن الشرطة لم تتمكن من معرفة ما تم سلبه من المحل، وعليهم انتظار تصريحات مالك الوكالة، أفظع من ذلك فإنه لم يتم توقيف أي من المتورطين في العملية، بسبب الغياب المطلق للتواجد الأمني في تلك الساعة.
وتأتي هاته العملية في قلب مدينة طنجة وبأحد الشوارع الذي ينبغي أن تكون الأكثر أمنا وطمأنينة بالمدينة، لتكشف عن خلل كبير في التعاطي مع الأوضاع الأمنية بالمدينة، مما يستوجب معه اتخاذ تدابير استعجالية بهدف إعادة ضبط الأمور قبل خروجها عن السيطرة.