طنجاوي
يمثل "عبو" احد محترفي التهريب الدولي للمخدرات، انطلاقا من ميناء المضيق ومن شاطئ الفنيدق، أمام قاضي التحقيق، الثلاثاء (18 يناير)، في أول جلسة للتحقيق التفصيلي.
وأوردت صحيفة "الصباح" نقلا عن مصادر مطلعة أن مديرية مراقبة التراب الوطني تتابع باهتمام هذا الملف الذي ينتظر أن يكشف عن مفاجآت جديدة، إذ من المحتمل أن يجر أسماء أخرى إلى التحقيق خاصة بعد الشكوك التي تحوم حول أشخاص مفترضين كانوا يشاركون في هذه العمليات عبر تسهيل دخول كميات المخدرات إلى مخازن بالميناء وخروجها منه، لتصل إلى شاطئ سبتة المحتلة في أمن وأمان كان المتورطون الأوائل فيها اعتقلوا إثر كمين خضع له أحد المشاركين في عمليات التهريب انطلاقا من ميناء المضيق.
وتابعت الصحيفة أن بارون المخدرات "عبو" ظل متواريا عن الأنظار لمدة طويلة ولجأ إلى الإقامة بعيدا عن نفوذ الشرطة في المناطق الخاضعة لنفوذ الدرك خاصة بمنطقة العليين ورغم أن مذكرات بحث عديدة صادرة عن الأمن الوطني والدرك الملكي ظلت تلاحقه نجح في تكوين شبكة من المساعدين، إلى أن تمكنت عناصر من المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان تحت إشراف مباشر من محمد الوليدي، والي أمن المدينة من إيقافه.
وأشارت إلى أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان يوم الثالث من يناير على وكيل الملك لدى المحكمة بتطوان المشتبه فيه "عبو" البالغ من العمر 37 سنة إثر تورطه في جرائم ترتبط بالتهريب الدولي للمخدرات عبر البحر، باستعمال مراكب والاتجار فيها على الصعيد الدولي، في إطار شبكة تخصصت في هذا النشاط الإجرامي.