طنجاوي
اهتزت بلدة "بوثويلو دي ألاركون" في الضاحية الغربية للعاصمة الإسبانية مدريد، مساء أول أمس الأربعاء 2 مارس، على وقع جريمة بشعة راحت ضحيتها مهاجرة مغربية في عقدها الثالث تلقت طعنات غادرة من زوجها، الذي انتحر مباشرة بعد ارتكابه هذه الجريمة.
وذكرت تقارير إعلامية، أن الجاني كان على خلاف حاد مع زوجته منذ عدة أشهر، حيث قامت الأخيرة بتقديم شكوى ضده أمام القضاء.
وكانت المحكمة قد فرضت على الجاني عدم الاقتراب من زوجته لأقل من 500 متر إلى حين البث في الدعوى القضائية.
وطلب الزوج من بعض الجيران وأصدقاء العائلة التوسط لدى زوجته كي تتخلى عن متابعته أمام القضاء، لكنها رفضت رفضا قاطعا كل وساطة للصلح.
وتدهورت حالة الزوج النفسية بعد أن أخبر الأطباء أن حياته "لن تدوم أكثر من بضعة أشهر"، بسبب إصابته بمرض السرطان في مراحل جد متقدمة، مما دفعه إلى اليأس وارتكاب هذه الجريمة، التي صدمت الجالية المغربية وكل أهالي البلدة.
وهرعت إلى بيت العائلة سيارات الإسعاف والشرطة وقامت المصالح الاجتماعية بأخذ الأطفال الاربعة إلى ملجأ الأيتام التابع لحكومة مدريد المحلية.