طنجاوي
فجر العربي المحرشي،عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة قنبلة من العيار الثقيل حينما وجه اتهامات خطيرة لبعض رجال السلطة المحلية وعناصر من الدرك الملكي حينما اتهمهم ب:"ابتزاز المواطنين وإجبارهم على دفع رشاوى مقابل السماح لهم بزراعة الكيف".
العربي المحرشي الذي كان يتحدث أمام حشد غفير في لقاء حزبي بإقليم وزان مستعملا خطابا شديد اللهجة، صعد من حجم و خطورة اتهاماته بقوله "لدي أشرطة وأدلة ملموسة تورط عناصر من الدرك الملكي والسلطات المحلية في تهديد المواطنين وابتزازهم وأخذ الرشوة منهم"، وقال أيضا مخاطبا الحاضرين الذين حجوا بكثافة "إنني أتوفر على معطيات دقيقة تفضح الظلم الذي تتعرضون إليه من طرف السلطات المحلية والدرك الملكي، لذلك من اليوم فصاعدا عليهم أن يتركوكم وشأنكم، بل يجب عليهم أن يرجعوا لكم أموالكم التي نهبوها منكم، لقد أخذوا منكم الكثير حتى أصبحتم معوزين".
كما اعتبر رئيس الهيئة الوطنية لمنتخبي البام أنه بكلامه هذا ليس ضد رجال السلطة و الدرك الملكي، لكنه يريد منهم أن يقوموا بمهامهم ودورهم في حماية المواطنين، وأن يكونوا رجال سلطة حقيقيين وليس "رجال سلطة يقبضون الرشوة من جهة و يلعنون مانحها من جهة أخرى"، في إشارة منه إلى رجال السلطة و الدركيين الذين يقبضون الرشاوى من مزارعي الكيف ويبلغون عنهم في نفس الوقت.
وتساءل المحرشي خلال ذات اللقاء الحزبي قائلا "ماذا سيفعل سكان هذه المناطق المعزولة إذا لم يقوموا بزراعة الكيف، في غياب فرص الشغل و تدهور البنية التحتية وغياب المرافق الضرورية"، مضيفا أن الدولة تتحمل المسؤولية كاملة لأنها ملزمة بتوفير شروط العيش اللائق لهؤلاء المواطنين، فالكل حسب قوله شركاء في زراعة الكيف بما فيهم الحكومة و السلطات المحلية والدرك الملكي لأن"اللي كيدي حقو راه شارك معكم".
وقد لوح المحرشي بورقة نشر التسجيلات التي يتوفر عليها قائلا " لدي معطيات دقيقة معززة بتسجيلات لرجال سلطة ومقدمين وشيوخ ورجال الدرك متلبسون بأخذ الرشوة، وأنا مستعد لخلق مشكل وطني حول هذه القضية،لأن الظلم قد بلغ مداه، وسوف أبرمج جلسات بشأن هذا الموضوع مع مسؤولين كبار في الرباط".