طنجاوي: محمد بنموسى-أيوب الخياطي
دقت منظمة "ماتقيش ولدي" ناقوس الخطر إزاء التطور الخطير الذي آل إليه ملف تلميذة عمرها 7 سنوات، كانت ضحية لاغتصاب وحشي من طرف أستاذ في مدرسة إدريس الأول بمدينة طنجة، بعدما استدرجها هذا الذئب البشري إلى كراج كان يسله لتقديم الدروس الخصوصية، ضدا على قرار المنع الذي كان قد اتخذته وزارة التربية الوطنية .
وعبرت المنظمة عن صدمتها الشديدة من تغير موقف أسرة الضحية حين قامت بالتنازل عن الشكاية، مما عجب بإطلاق سراحه من طرف النيابة العامة لاعتبارات لا تخدم مصالح الضحية، رغم أن الفحوصات التي أجريت على الضحية، بأمر من وكيل الملك أثبتت تعرض الفتاة للاغتصاب بطريقة وحشية نجم عنه افتضاض بكرتها، وهذا ما سينعكس عليها وعلى نفسيتها سلبا.
وكانت وزارة التربية الوطنية قد اتخذت قرارا بإحالة الأستاذ المعني على التقاعد المبكر بعد عرضه على المجلس التأديبيـ عقب انفجار فضيحة تورطه في اغتصاب تلميذة قاصر.
واستجلاء للملابسات المحيطة بالملف، التقت جريدة "طنجاوي" بمدير مؤسسة إدريس الأول، الذي أصر على وجود تضارب في الروايات حول هذه القضية، موضحا أن الشهادة الطبية تثبت فقط أن ما تعرضت له الضحية هو تحرش وليس اغتصاب!!!..
مضيفا أنه لحد الساعة تم توقيف الأستاذ، من خلال مثوله أمام المجلس التأديبي، وأن هذه الضجة مفتعلة نتيجة صراع سياسي بين جهات معينة خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات، تم توظيف من خلاله هذه الطفلة البريئة التي تبقى هي الضحية الأولى والأخيرة من هذا الصراع!!!...
و ناشد المدير وسائل الإعلام على ضرورة التأكد من المعلومة ثم نشرها معتبرا ما وقع هو مسألة أعراض ولا يجب الخوض بها حتى التأكد وإلا فإننا سنتجه إلى تضليل الرأي العام.
غير أن المثير في الموضوع هو الرفض المبطن للأستاذ المتهم "ر.د" تقديم وجهة نظره حول القضية، على الرغم من الاتصالات الهاتفية التي أجراها معه موقع طنجاوي، الأول على الساعة 11:24 دقيقة والثاني على الساعة 11.38 دقيقة من يوم الأربعاء المنصرم، لكنه في كل مرة كان يردد كلمة "مشغول دابا من بعد نتاصل بيكوم"، مما يطرح أكثر من سؤال حول خلفيات تهربه من تقديم وجهة نظره، خاصة وأنه يدعي براءته مما نسب إليه.
وينتظر الرأي العام المحلي مجريات القضية بعد عرضها على هيئة المحكمة، والأمل معقود على استجلاء الحقيقة كاملة، وإنزال أقسى العقوبات في حق من ارتكب جريمة اغتصاب هاته التلميذة القاصر، وفقا لما أتبثه الفحص الطبي.