طنجاوي
انفجرت هاته الايام بمنطقة "محمية" في لالينيا، قرب الجزيرة الخضراء، فضيحة من العيار الثقيل، حيث تم الكشف عن قيام مهربي مخدرات مغاربة ببناء فيلات فاخرة بدون ترخيص، حيث يستغلونها لتخزين أموال المخدرات المتحصلة من التهريب.
الشرطة الاسبانية استخدمت طائرة درون لتمشيط المنطقة، التي يطلق عليها إسم VillaNarco، حيث تبين أنه قبل اربع سنوات كانت هناك 19 فيلا فقط، تعود لمهربي مخدرات الحشيش المغاربة، لكن اليوم ارتفع الرقم الى ازيد من 100 فيلا، وفق ما كشفت عنه مصادر أمنية لموقع "Caso Aberto".
وقال نفس المصدر، أن جميع المنظمات الاجرامية الكبرى تملك إقامات هناك، في أزقة تؤدي مباشرة إلى شاطئ أتونارا، حيث يتم شحن المخدرات القادمة من المغرب. مشيرا أن المنطقة غير مرتبطة بشبكات التزود بالماء والكهرباء، وأن الفيلات قد شيدت بدون ترخيص.
وتختلف فيلات مهربي المخدرات على باقي الاقامات الأخرى في منطقة ثابال، كونها محاطة بجدران عالية. وداخل إقامات VillaNarco تتوقف الهواتف المحمولة عن الخدمة بسبب أجهزة التشويش المثبتة، والمزودة أيضا بكاميرات مراقبة عند الدخول و الخروج.
غالبية هاته الفيلات هي مسجلة بإسم أشخاص لا مأوى لهم من المتسولين والمشردين في مدينة لالينيا.
وتظهر الصور المأخوذة عن طريق "الدرون"، وجود مسابح وأماكن للتزحلق المائي داخل الفيلات، و بيوت النطاط القابلة للنفخ، وفيل كبير يخرج من خرطومه المياه، سيارات فاخرة ومساحات خضراء.
يقول أحد ضباط الشرطة في حديثه للموقع أنه سبق أن زار إحدى هذه الفيلات في إطار عملية لمكافحة تبييض أموال المخدرات، وأكد أنه تمت مصادرة ملابس فاخرة، ومجوهرات، منها ساعة ثمينة قيمتهما 100 ألف يورو.
ومن جهته، تأسف عمدة مدينة لالينيا عن وجود عمليات اقتناء للاراضي من شركات لصالح مهربي المخدرات، الذين يستغلون تلك الأراضي لبناء مباني كشكل من أشكال تبييض الأموال، مشيرا أنه يصعب إعطاء الأوامر لهدمها.