طنجاوي
طلب قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية، خواكين غاديا، من السلطات المغربية، مده بالتقارير الطبية حول الحالة النفسية، لياسين قنجاع، المتهم بـ "شن هجوم جهادي" بعدما أقدم على طعن أسقف حتى الموت وتسبب في إصابة أربعة أشخاص آخرين خلال هجوم على كنيستين مركزيتين في مدينة قادبس.
وفي فبراير الماضي، أوصى خبراء الطب الشرعي بالمحكمة الوطنية، في تقرير أولي، بإدخاله إلى مركز للأمراض النفسية الإصلاحية. ووفقًا للتقرير الطبي، فإن قنجاع يعاني من "أعراض لها علاقة مع اضطراب الوهم". وحاليا، فإن التحقيقات، تدور حول هذه النقطة، للكشف عن ما إذا كان الشاب المغربي البلاغ من العمر 25 عاما، يعني من أمراض عقلية أو لا.
وكان القاضي قد أمر، باحتجاز قنجاع دون كفالة، حيث وجهت له تهم تتعلق بالقتل والأذى الجسدي لأغراض إرهابية. وبعدها بعث القاضي برسالة إلى السلطات المغربية، يطالب فيها بجمع مزيد من المعلومات حول الصحة النفسية للمتهم.
وكان دفاع قنجاع نفى أن يكون هذا الشاب المغربي جهاديا وشكك في توازنه العقلي. وطالب بإحالة القضية إلى محكمة في الجزيرة الخضراء، مع استبعاد أي دافع إرهابي.