طنجاوي
وجد محمد الحمامي نفسه وسط دوامة من الانتقادات التي ما كان لها لتنتهي أثناء انعقاد دورة مجلس مقاطعة بني مكادة، لمستويات غير مسبوقة بلغت التشكيك في قانونية صرف صفقات الأشغال بمقاطعة بني مكادة.
وطالب مستشارون أثناء جلسة دورة مقاطعة بني مكادة يوم أمس الجمعة، بفتح تحقيق حول مآل صفقات الأشغال التي يبرمجها رئيس المقاطعة، فيما يخص الاعتمادات المالية المخصصة لها، وكذا الأحياء المستفيدة منها، علما أن عدة أحياء بالمدينة ظلت تنتظر حصتها من الإصلاحات دون أن تستفيد.
وشدد مستشارون على ضرورة تدخل المجلس الجهوي للحسابات للتدقيف حول مآل هذه الأموال العمومية التي قد تتسبب في عزل الرئيس ومتابعته إن تأكدت صحة هذه الاتهامات.
واستغرب مستشارون من وضعية عدد من الأحياء بالمقاطعة والتي لم تستفد ساكنتها حتى من قنوات للصرف الصحي، وتظل مهددة بكوارث مميتة إن واصل محمد الحمامي إهمالها والترافع عن مطالب قاطنيها.