طنجاوي
عبر أساتذة عن غضبهم العارم بعد توصل زملائهم بقرارات التوقيف المؤقت عن العمل، وحرمانهم من أجورهم، ما رفع من حدة الاحتقان بالوسط التعليمي، ويهدد باستمرار مسلسل الإضرابات التي انطلقت منذ مطلع الموسم الدراسي الحالي.
وتوصل أساتذة بمديرية التعليم لطنجة أصيلة بقرارات اطلع موقع "طنجاوي" عليها، والتي تفيد توقيفهم المؤقت عن العمل وحرمانهم من رواتبهم الشهرية، بسبب تنفيذهم لإضراب عن العمل منذ أشهر، وقال منطوق القرارات التي توصل به العشرات من الأساتذة "وحيث أنكم أقدمتم على ارتكاب مجموعة من الأفعال والتصرفات اللامسؤولة التي تعد بمثابة هفوة خطيرة وإخلالا بالتزاماتكم المهنية والمتمثلة في قيامكم بعدم التزامكم بأداء مهامكم الوظيفية والتعليمية، التغيب المتكرر عن العمل وبصفة غير مشروعة مما حرم التلاميذ من حقهم في تدريس قار و مستمر".
وأضافت القرارات بأن ما أقدم عليه الأساتذة المعنيون يتعلق بعدم التقيد بقيم وأخلاقيات المهنة، وفقا للضوابط المعمول بها في منظومة التربية والتكوين، وعرقلة السير العادي للمؤسسة التعليمية، مما ترتب عنه ضياع زمن تمدرس التلميذات والتلاميذ.
ورفضت تنسيقيات التعليم هذه القرارات التي تزامنت مع محاولات إنهاء الإضراب، قبل أن يثور مهنيون غاضبون للتأكيد على رغبتهم في مواصلة الاحتجاجات ضد الوزير شكيب بنموسى.