طنجاوي
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، توجيهاً إلى السجون الفيدرالية يقضي بنقل النساء المتحولات جنسياً لقضاء مدة عقوبتهن في سجون الرجال، ما أثار استنكار المدافعين عن حقوق المتحولين جنسياً وحقوق السجناء الذين اعتبروا أن هذا القرار يعرضهم للخطر.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، جاء هذا القرار كجزء من أمر تنفيذي شامل أصدره ترامب في أول يوم له بمنصبه الجديد في يناير الجاري، وهو الأمر التنفيذي الذي يهدف إلى تقليص اعتراف الحكومة الفيدرالية بالهوية الجنسية للأفراد والاكتفاء بالاعتراف بالجنس البيولوجي عند الولادة.
وتأتي هذه الخطوة بعد تاريخ طويل من قرارات ترامب المثيرة للجدل تجاه مجتمع المتحولين جنسياً، إذ قام ترامب سنة 2018 خلال ولايته الأولى بحظر الخدمة العسكرية على المتحولين جنسياً إلا في ظروف استثنائية.
ووقع ترامب في 20 يناير 2025 مرسوماً يقتصر فيه الاعتراف الرسمي على الجنسين البيولوجيين فقط، الذكر والأنثى. بالجنسين واستعادة الحقيقة البيولوجية"، مع الفرض على جميع الوكالات الحكومية الفيدرالية استخدام هذه التصنيفات فقط في الوثائق الرسمية والأنشطة التنظيمية.
كما ينص المرسوم على منع الوكالات الفيدرالية من طرح أسئلة تتعلق بالهوية الجنسية في أي استبيانات أو وثائق رسمية، واقتصارها على التصنيفات التالية: "امرأة"، "فتاة"، "رجل"، "فتى"، "أنثى"، "ذكر".