طنجاوي
نفذت عناصر الحرس المدني الإسباني بسبتة المحتلة عملية نوعية لمكافحة تهريب المخدرات، اسفرت عن اكتشاف نفق يربط مصنعا في حي تارخال بالتراب المغربي، يُستخدم لتهريب الحشيش بكميات كبيرة.
ووفق بلاغ أمني، صدر يومه الأربعاء، اتخذ المهربون من مصنع للنبيذ بتاراخال نقطة لحفر نفق تحت الأرض باستعمال آليات لا تحدث أصوات.
وأوضح البلاغ، أن الشبكة الاجرامية جهزت بنية تحتية متطورة بين المغرب وسبتة المحتلة، سهلت عمليات نقل الحشيش، الذي يتم تهريبه بعد ذلك إلى الجزيرة الإيبيرية عبر شاحنات، بمساعدة ضباط من الحرس المدني.
وكان النفق موضوع شكوك منذ أشهر، عندما لوحظ وجود كميات كبيرة من الحشيش تهرب من سبتة المحتلة إلى إسبانيا.
وجاءت مداهمة الشرطة ضمن المرحلة الثالثة من العملية الأمنية، التي أسفرت عن اعتقال العديد من الأشخاص المتورطين، من بينهم اثنان من الحرس المدني، ونائب ببرلمان الثغر المحتل، عن حزب الحركة من أجل الديمقراطية بقيادة فاطمة حامد، محمد علي دواس، الذي كان مسؤولا سابق عن إدارة السجن. فيما لا يستبعد حدوث اعتقالات جديدة في الأيام المقبلة.
و منذ نهاية شهر يناير، قامت مصلحة الشؤون الداخلية للحرس المدني بالتحقيق بشأن منظمة إجرامية محتملة تنشط في تهريب المخدرات على نطاق واسع، وذلك باستخدام المركبات الثقيلة وشبه المقطورات لنقل البضائع من سبتة إلى شبه الجزيرة. ولا تزال العملية تحت السرية التامة، لذلك لم يتم الكشف عن تفاصيل أخرى حول التدخلات التي تم تنفيذها اليوم.
ولا يزال التحقيق مستمرا، مع احتمال أن تكشف العملية الأمنية عن مخطط أوسع للفساد وتهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا.