طنجاوي – غزلان الحوزي
كشف الحرس المدني الإسباني عن تفكيكه، صباح يومه الأربعاء، لخلية جهادية بمدينة سبتة المحتلة، تتكون من ثلاثة رجال وامرأة يحملون الجنسية الاسبانية، كانوا ينشطون في استقطاب شباب و أطفال من أجل الالتحاق بالتنظيم الإرهابي "داعش".
ووفق وسائل الإعلام الاسبانية، فإن هاته الخلية، التي تم تفكيكها في عملية مشتركة بين الشرطة وجهاز المخابرات الإسبانيين، تعمل على توجيه أكبر عدد من الأطفال الذين يسهل إقناعهم بالتجنيد، وتحويلهم إلى أشخاص متشددين، تتلاءم مبادئهم مع التنظيم الذي يحتاج إلى أتباع جدد لخدمة أهدافهم الإرهابية.
وحسب ذات المصادر، فإن الخلية المفككة كانت تتخذ تدابير أمنية متطورة، لتفادي المراقبة، تعتمد على استخدام المنتديات الخاصة، ووسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى ذلك، كانت تضع إستراتيجية معقدة لإعادة هيكلة التنظيم، وتوزيع المهام حتى في حال تم اكتشاف أحد عناصر التنظيم، وذلك للحفاظ على قدرة استقطاب المجندين الباقين.
ذات المصادر كشفت أن الخلية المفككة كانت تراهن على تكوين وتصدير "جنود" إرهابيين نموذجيين إلى أوروبا، يعملون لصالح داعش. وهو الموضوع الذي لازالت التحريات قائمة بشأنه لكشف جميع المعطيات ذات الصلة.
يذكر أن الداخلية الاسبانية رفعت منذ سنة 2015 حالة التأهب إلى الدرجة القصوى تأهبا لهجمات إرهابية محتلمة، وقد أسفرت هاته التدابير عن اعتقال 161 شخصا تورطوا مع التنظيمات الجهادية.