طنجاوي
عاشت ولاية البليدة، اليوم الاثنين، حالة استنفار أمني غير مسبوقة عقب وقوع تفجيرين انتحاريين متعاقبين، في حادثة خطيرة تزامنت مع زيارة رسمية يجريها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر ضمن جولة إفريقية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد استهدف الهجوم الأول محيط مقر مديرية الأمن وسط المدينة، ما خلف حالة من الذعر ودفع المصالح الأمنية إلى التدخل الفوري، قبل أن يهز تفجير ثان منطقة قريبة من شركة تنشط في مجال الصناعات الغذائية بالولاية نفسها.
وتأتي هذه التطورات في ظرف دقيق، حيث كان البابا ليون الرابع عشر قد حل صباح اليوم بالجزائر في مستهل زيارة تمتد لأيام، وسط ترقب لمخرجاتها، خاصة بعد الجدل الذي أثير حولها في أعقاب الانتقادات التي صدرت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي الوقت الذي باشرت فيه السلطات المختصة تحرياتها لكشف ملابسات الحادثين، تم تعزيز الإجراءات الأمنية بمحيط المواقع الحساسة، تحسبا لأي طارئ وضمانا لاستقرار الأوضاع.