طنجاوي
عادت أجواء التوتر لتخيم على قطاع التعليم بإقليم طنجة – أصيلا، عقب قرار إداري جديد اتخذته المديرية الإقليمية، خلف حالة من الاستياء في صفوف الأساتذة الذين سبق توقيفهم على خلفية مشاركتهم في الإضرابات الواسعة لسنة 2023.
وكشفت مصادر مهنية من داخل “التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد” لموقع "طنجاوي" بأن المديرية أقدمت على حرمان هذه الفئة من الاستفادة من عملية تحيين الوضعية الإدارية، في خطوة اعتبرت تمييزية مقارنة بباقي زملائهم الذين يشملهم الإجراء نفسه دون استثناء.
وأفادت المعطيات المتوفرة أن الأساتذة المعنيين فوجئوا بهذا القرار، خاصة في ظل التأكيدات الرسمية السابقة التي تحدثت عن إغلاق ملف تداعيات الحراك التعليمي بشكل نهائي، بعد حوار مع الفرقاء الاجتماعيين.
ويطرح هذا التطور، وفق متابعين للشأن التربوي، تساؤلات حول مدى انسجام القرارات المتخذة على المستوى الإقليمي مع التوجهات المركزية للوزارة، وكذا تأثير مثل هذه الإجراءات على مناخ الثقة داخل المنظومة التعليمية، في انتظار صدور توضيحات رسمية تكشف خلفيات هذا القرار.