طنجاوي
أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني بسبتة المحتلة، مساء امس الخميس، صيادين مغربيين كانا يقلان على متن قاربهما أربعة مهاجرين.
وحسب ما نقلت صحيفة "إلفارو دي سيوتا"، تلقت البحرية الإسبانية بلاغا بوجود قارب صيد مغربي على متنه مهاجرين بالقرب من ساحل سيرينا المتواجد ضمن حدود الثغر المحتل.
ومكن تدخل الدورية الإسبانية، من توقيف الصيادين بتهمة انتهاك حقوق المواطنين الأجانب، وانقاذ المهاجرين الأربعة بعد ان قام صاحبي القارب برميهم في البحر.
الصيادون.. غطاء لتهريب المهاجرين

يستخدم بعض الأفراد قوارب الصيد المغربية كغطاء لنقل المهاجرين. إذ يخفونهم بشباك الصيد ويحاولون تهريبهم إلى المدينة المحتلة، متجاوزين نقاط تفتيش الحرس المدني.
هذه الظاهرة تعرف تزايدا مقلقا، وقد أسفرت عدة عمليات عن اعتقال صيادين متورطين، ومصادرة القوارب المستخدمة لهذا الغرض، وإنقاذ مهاجرين يدفعون المال لدخول سبتة خلسة.
وهي الأفعال التي يعاقب عليها القانون. ففي هذا العام وحده، حُكم على صيادين مغربيين بالسجن ثلاث سنوات بتهمة تهريب مهاجرين في فبراير 2025.
وكان هذا الحكم الأشد قسوة، بعد عقوبات سابقة كالغرامات والترحيل، والتي لم تُفلح في كبح هذا النشاط الإجرامي المستمر الذي يُستغل في الاتجار بالبشر.