طنجاوي
عاد التوتر ليخيم على أجواء حي المرس بمدينة طنجة، بعدما تحولت بعض الأزقة إلى فضاء لاستعراض القوة من طرف أربعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بترويج المخدرات، حيث عمدوا إلى حمل سيوف وأسلحة بيضاء بشكل علني، في مشاهد أثارت استياء وخوف القاطنين بالمنطقة.
وبحسب إفادات متطابقة من أبناء الحي، فإن هذه التصرفات تتكرر بشكل شبه يومي، ما خلق حالة من الرعب وسط الأسر والمارة، خاصة خلال ساعات متأخرة من الليل، حيث يفضل عدد من السكان تجنب الخروج خوفا من أي انفلات محتمل.
ووثقت مقاطع فيديو مشاهد لعملية اقتحام للمشتبه فيهم وهم يحملون سيوفا وأسلحة بيضاء، والذين هاجموا منزلا بسبب تصفية حسابات بين عصابات محلية في مشاهد أرعبت القاطنين بحي المرس.
الخطير في الأمر أن ساكنة المنطقة ضاقت ذرعا بمثل هذه الممارسات، ولاسيما لكون المشتبه فيهم من ذوي السوابق القضائية، والذين يتفاخرون حسب ما كشفه مواطنون لموقع "طنجاوي" بنفوذهم ما يحميهم من قضاء عقوبات سجنية طويلة.
وأضاف آخرون بأن المشتبه فيهم احترفوا بيع الأقراص المهلوسة ومختلف أصناف المخدرات القوية، وتنفيذ عمليات "كريساج" ماكرة، والذين يفرون عبر منازل مهجورة، ما أعاق عملية توقيفهم أكثر من مرة.
وناشدت ساكنة المنطقة والي أمن طنجة، للتدخل قصد إنهاء معاناة القاطنين بحي المرس الذين ضاقوا ذرعا باستمرار إغراق حي المرس بالمخدرات.