أخر الأخبار

إيطاليــا.. القضاء يستعد للنطق بالحكم في قضية مصرع عامل مغربي دهسه جرار زراعي خلال شجار مع زميله

طنجاوي 

 

 لقي حميد الساهلي، عامل زراعي مغربي يبلغ من العمر 36 عاما وأب لطفلين، حتفه دهسا بجرار زراعي في حقول بوسط إيطاليا. وكان من المقرر أن يصدر هذا الأربعاء الحكم بحق زميله الملاحق بتهمة القتل العمد، والذي طالبت النيابة بسجنه لمدة اثني عشر عاما، إلا أن موعد النطق بالحكم أُرجئ في نهاية المطاف إلى 7 أكتوبر.

 

تعود وقائع القضية إلى الأول من يوليوز 2025 في "تراساكو"، الواقعة في سهل "فوتشينو" الزراعي بإقليم "أبروتسو". كان حميد الساهلي يعمل في إحدى المزارع بالمنطقة، وهو متزوج وأب لطفلين صغيرين، وكان يقيم مع عائلته في "أفيزانو".

 

في تلك الليلة، نشب شجار بين حميد وعامل مغربي آخر؛ فتدخل عمال آخرون كانوا موجودين في المكان، ونجحوا في بادئ الأمر في الفصل بين الرجلين.

 

وفقا لعملية إعادة تمثيل الواقعة التي نظرت فيها السلطات القضائية، يُعتقد أن حمزة مهراني عاد بعد ذلك لصعود الجرار والابتعاد باتجاه الطريق، بينما اقترب حميد من المركبة حاملا لوحا خشبيا بيده؛ وفي تلك اللحظة، صدمته المركبة الزراعية.

 

تشكل الكيفية الدقيقة لوقوع الاصطدام جوهر المحاكمة اليوم؛ ففي نظر الادعاء، يُعتقد أن السائق زاد من سرعته متجها نحو حميد، بينما يطعن الدفاع في هذا التفسير ويطرح قراءة مغايرة لتلك الثواني القليلة التي سبقت الحادث.

 

النيابة العامة تطالب بالسجن لمدة 12 سنة

 

خلص تقرير التشريح إلى أن حميد الساهلي توفي جراء قصور تنفسي وقلبي، وعائي ناجم عن الإصابات التي لحقت به أثناء تعرضه للدهس والسحق. وقد كشفت الفحوصات الطبية الشرعية، على وجه الخصوص، عن إصابات تتوافق مع الصدمة والدهس والسحق بواسطة المركبة.

 

تُلاحق النيابة العامة في "أفيزانو" حمزة مهراني بتهمة القتل العمد غير المقترن بظروف مشددة. وقد طالب المدعي العام، ماوريتسيو ماريا سيراتو، بفرض عقوبة السجن لمدة اثني عشر عاما خلال جلسة سابقة، بينما لا يزال المتهم، البالغ من العمر حاليا 30 عاما، خاضعا للإقامة الجبرية.

 

تجري المحاكمة وفقا لإجراءات المحاكمة المختصرة في إيطاليا، وذلك بناءً على طلب الدفاع. وكان من المقرر أن يصدر القاضي ماريو سيرفيلينو قراره يوم الأربعاء 30 شتنبر.

 

ووفق لتقرير Abruzzo" Daily"، سيتعين في النهاية الانتظار أسبوعا إضافيا؛ وقد أُجّل النطق بالحكم إلى 7 أكتوبر. وفي هذا التاريخ، يتعين على المحكمة أن تفصل، في مرحلة التقاضي الأولى، بين الروايات المتعارضة حول الظروف الدقيقة لوفاة العامل المغربي.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@