أخر الأخبار

مثير.. قيادات العدالة والتنمية بطنجة تواصل قصفها لأأخنوش

طنجاوي

يبدو أن قياديي العدالة والتنمية بات شغلهم الشاغل قصف حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث لا يتركون أي فرصة دون مهاجمته وتوجيه الضربات إليه، في موقف اعتبره المراقبون أنه إحساس بالخوف مما هو قادم، خاصة وأن جميع المؤشرات تؤكد أن أخنوش أصبح يقود حزبه بهدوء نحو لعب دور طلائعي في الحياة السياسية مستقبلا.

آخر هذه الخرجات ما دونها القيادي بالحزب، محمد أمحجور، عندما انتقد خروج أخنوش في القناة الثانية للحديث عن مشروعه السياسي.

يقول أمحجور في تدوينته:" ذكرتني الخرجة الإعلامية الخاصة والمبرمجة يوم الأحد 04 مارس 2018 على القناة الثانية مع "الوزير الأعظم" بزمن مضى برمج فيه لقاء خاص مع ضيف خاص تم فيه الإعلان عن معالم مشروع "جديد" يبني الوطن ويهزم "الظلام".. بعد مرور أكثر من عقد من الزمن على ذلك اللقاء الخاص، كان الفشل الكبير".

ويضيف أمحجور قائلا:" نحن اليوم مع نفس الإخراج، ونفس "الشركة المنتجة"، فكيف يمكن أن يكون المنتوج مختلفا، والمآل مختلفا، أنا شخصيا يصعب علي أن أتصور مسارا آخر. وإن غدا لناظره قريب"

وختم امحجور تدوينته بنصيحة مليئة بالسخرية والتهكم، عندما:" الله يهديك آصاحبي على الأقل غير القناة، راه القناة الأولى حتى هي مزيانة... مؤسف حقا أن يكون حصاد الخيال والإبداع التكرار الممجوج. ولذلك كل العقلاء يتذكرون حكمة آلبرت آينشتاين: "الغباء هو فعل الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفة..!!".

قبل أمحجور خرج البرلماني،محمد خيي، أيضا في تدوينة، كان يتحدث فيها عن حصاد وزلاته أثناء إعلانه لنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة،  وكانت ينتقد الدولة لمراهنتها على حزب الأصالة والمعاصرة لقيادة المرحلة لكن سرعان ماجاءت نتائج الانتخابات عكس التوقعات.

خيي وفي نهاية تدوينته، تسائلهل تكرر الدولة "خطيئة" المراهنة على "حزب" لضبط المشهد السياسي باستبدال عجلات الجرار بأجنحة الحمامة ؟ "مؤشرات مختلفة و متواترة تكشف ان الجواب المتوفر حاليا هو نعم" يؤكد خيي.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@