الطنجاوي
أخر الأخبار

هل أتاكم حديث وادي زم !!

عمر بن شعيب

خلفت نتيجة اتحاد طنجة ضد سريع وادي زم، صدمة قوية وسط الشارع الطنجاوي، الذي كان يمني النفس بفوز يبتعد فيه عن الصدارة، سيما بعد الهدية الثمينة التي قدمها الفتح الرباطي أمس  بفوزه على المطارد المباشر حسنية أكادير.

لا عبوا اتحاد تلاعبوا بأعصاب ومشاعر الآلاف من الجماهير التي كانت تتابع المقابلة سواء بالملعب أو وراء شاشة التلفاز..لم يقدم اللاعبون أي شيء، غابت الروح التي كان يحقق بها الانتصارت المتتالية، غاب الانسجام بين اللاعبين، غابت خطة المدرب..وكأننا بفريق يلعب ما تبقى من البطولة، فليس لديه ما يخسره سواء انتصر أو انهزم !!

خيبة أمل كبيرة أصابت الجماهير، بعد هذه الهزيمة غير المتوقعة، قد يخرج أحدهم من داخل غرفة الملابس مساء اليوم ويقول لنا كبوة فرس، أو جمل أو ما شابه، وهذه المقابلة للنسيان.. لهذا ولأمثاله نقول:" اغتلتم الملايين من الخلايا داخل أجسامنا بسبب أدائكم الباهت، فاتركوا رحمكم الله ما بقي من الخلايا تعيش في صمت".

هزيمة اليوم، أمام فرق يدعى سريع وادي زم حديث الإلتحاق بالبطولة الاحترافية، تطرح أكثر من علامة استفهام، سيما وهي الهزيمة الثانية على التوالي، وأمامنا مباراة على قدر كبير من الأهمية، وضد فريق يقاتل هو الآخر للفوز باللقب ألا وهو الوداد البيضاوي.

لسنا من المشككين ولا من المتشائمين، ولكن كرأي عام من حقنا أن نتسائل، من المتسبب في هزيمة اليوم، اللاعبون؟ الطاقم التقني؟ أم التماسيح والعفاريت بلغة بنكيران؟ الأكيد أن المدرب سيتحمل مسؤوليته ويقول إنه سبب الهزيمة، لكن الكل شاهد وتابعة انعدام الروح والقتالية لدى اللاعبين، من تابع لأول مرة مباراة لاتحاد طنجة وقلت له إن هذا الفريق يحتل الصدارة ومرشح لنيل اللقب، لصفعك من هول ما سمع..

صحيح أن سريع وادي زم، كان يريد النقاط الثلاث للابتعاد عن خطر النزول إلى  القسم الثاني،  لكن هذا لا ينبغي أن نجعله سبب لتبرير هزيمة اليوم، فالفريق قدم مباراة في المستوى، لكن لحسن حظه أن وجد لاعبين أشباح عاجزون عن إيصال الكرة إلى المرمى.

ما قدمه سريع وادي زم أمام اتحاد طنجة اليوم، حديث كبير، يجب أن نعيد الاستماع إليه جيدا، لعلنا نستفيد منه في قادم المبارايات.

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@