أخر الأخبار

طنجة تحتضن المناظرة الجهوية في نسختها الأولى حول التجارة الداخلية

 

 

طنجاوي- أسماء فقهاوي

 

نظمت غرفة التجارة و الصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، اليوم مناظرة جهوية في نسختها الأولى حول التجارة الداخلية، تحت شعار "التجارة الداخلية مرآة للتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة".

المناظرة والتي تنظمها الغرفة بشراكة مع كل من وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصادي الرقمي، وجامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات بالمغرب، تأتي في إطار تتبع الغرفة لقضايا المهنيين.

 

وقال رئيس غرفة التجارة و الصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة،  عمر مورو إن الغرفة رصدت  مجموعة من التحديات والتطورات في المجال التجاري بعد بروز أنماط جديدة كأسواق القرب، وأسواق المساحات الكبرى والتجارة الالكترونية، مؤكدا في كلمته في افتتاح المناظرة، أن الهدف من وراء تنظيم هذا اللقاء هو الوصول الى توصيات عملية تستشرف تأهيل هذا القطاع و اشعاعه و الحفاظ على المجال التنافسي.

وأضاف مورو أن هذه المناظرة تعتبر محطة أساسية لمقاربة القطاع التجاري في أبعاده الجهوية هي وقفة تأمل لرسم علامات التوجه لخطى نحو آفاق أكثر لتطوير قطاع التجارة و الصناعة,ولا تترجم الحركية الاقتصادية الا بازدهاره.

 

من جهته، اعتذر وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، على عدم مشاركته في فعاليات هذه المناظرة نظر للالتزامات حكومية عاجلة، غير أنه أكد استعداده لتفعيل التوصيات الصادرة عن هذه المناظرة، مشيرا في ذات الوقت إلى تواصله الدائم مع الغرف المهنية لاسيما غرفة جهة طنجة تطوان الحسيمة نظرا للأدوار المهمة التي تقوم بها في تطوير القطاعات التجارية والصناعية بالجهة. 

 

هذا، ويعتبر قطاع التجارة الداخلية قطاعا استراتيجيا للاقتصاد الوطني ,اذ يشغل حوالي 15 في المائة من السكان,ويعد ثاني قطاع مشغل ببلادنا بحوالي 1.5مليون شخص رغم الاكراهات التي تحد من تطوره.

وتنطلق توجهات الوزارة الوصية من ضرورة تحفيز التجار على تطوير الشراكة للفاعلين الخواص مهيكلين قصد احداث مشارع التكتل الذي يهم تحسين التنافسية و الانتاجية و المردودية,وتطوير برنامج التكوين المستمر لصالح التجار بشراكة مع مكتب التكوين المهني و انعاش الشغل.

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@