أخر الأخبار

تساؤلات حول أسباب مقاطعة حميد أبرشان لاجتماع دعا إليه إلياس العماري

طنجاوي

 

 

سجل المتتبعون بالكثير من الاستغراب غياب حميد أبرشان، رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، عن الاجتماع الذي ترأسه إلياس العماري، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم الإربعاء المنصرم بمقر الجهة، و حضره جميع رؤساء مجالس العمالات والاقاليم بالجهة.
وقد خصص هذا الاجتماع، الذي حضرته مديرة وكالة تنفيذ المشاريع، واعضاء مجلس الاشراف والمراقبة، لتدارس مختلف صيغ مشاريع الشراكات لتنفيذ برامج في إطار الاختصاصات الذاتية والمشتركة لمجلس الجهة و مجالس العمالات والأقاليم، رصد لها 70 مليار سنتيم، على امتداد ثلاث سنوات، تتوزع على محاور: تهيئة الطرق بالعالم القروي، الربط بشبكة الماء الصالح للشرب والكهرباء، واقتناء 400 حافلة للنقل المدرسي لتغطية جميع الجماعات القروية بتراب الجهة.
الغياب المفاجئ والغامض لحميد أبرشان فتح الباب أمام تناسل العديد من التساؤلات، بالنظر لاهمية الاجتماع، خاصة وانه جاء يومين بعد مصادقة مجلس عملة طنجة أصيلة على اتفاقية شراكة مع مجلس الجهة حول تهيئة الطرق والمسالك بالجماعات القروية للاقليم، حيث سيضخ مجلس الجهة 4 مليارات سنتيم، وهي الدورة التي عرفت حضور إلياس العماري.
مصادر جيدة الاطلاع، كشفت لموقع "طنجاوي"، أن حميد أبرشان قاطع الاجتماع المذكور، لتفادي إلتزامه بأي قرار يمكن ان يتمخض عنه الاجتماع، خاصة بعد الجدل الذي اندلع بدورة مجلس العمالة، حين طالب إلياس العماري بالتنصيص على ان مجلس الجهة هو صاحب المشروع، في شخص وكالة تنفيذ المشاريع، وهو الطلب الذي رفضه مجلس العمالة، وصادق على الصيغة الاصلية للاتفاقية، التي تنص على أن هذا الاخير هو صاحب المشروع الوحيد.
ولم تستبعد المصادر، أن يعمد مجلس الجهة الى إدخال تعديلات جوهرية على مشروع الاتفاقية، الأمر الذي سيفتح باب التنازع على الاختصاصات بين المؤسستين، وهو الأمر الذي ستحسم فيه وزارة الداخلية، باعتبارها السلطة المختصة في التأشير والمصادقة على هاته الاتفاقيات.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@