أخر الأخبار

إلباييس تكتب عن الحموشي: "المغربي الخارق الذي تنحني إليه أوروبا إجلالا"

 

 طنجاوي- غزلان الحوزي

 

خصصت جريدة "إلباييس" مقالا مفصلا عن المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي تحت عنوان " المغربي الخارق الذي تنحني إليه أوروبا إجلالا".


 تقول الصحفية إن " الرجل لا ينام"إذ لم يعرف المغرب منذ توليه منصب إدارة الأمن الوطني ،قبل ست سنوات أي ضربات إرهابية باسم الجهاد، وذلك يعود للفضل الكبير لتأثير هذا الرجل في فرض الأمن الذي امتد إلى الضفة الأخرى من المضيق.


وكتبت الجريدة أن الاسم الرسمي لمنصبه لا يعكس السلطة التي يملكها في الواقع، ففي سنة 2005، كان مدير جهاز الديستي ومكافحة الإرهاب وكان لديه 8000 موظف، لينتقل إلى منصب إدارة التراب والأمن الوطني بتشغيل 30.000 عنصر امني سنة 2015.  إذ لم يسبق لرجل أن شغل هاذين المنصبين مرة واحدة في تاريخ المغرب، باستثناء الحموشي الذي "ينتظر الجميع ردة فعله".   

 

 وأدرجت الصحيفة تعليق أحد كبار مسؤولي الشرطة الاسبانية الذي قال" عندما شهدت برشلونة يوم 17 غشت الهجمات الإرهابية التي قتل فيها 16 شخصا، اتصل الحموشي بإنريكي بارون الذي كان يشغل منصب قائد مكافحة الإرهاب بإسبانيا عما إذا كان في حاجة إلى المساعدة؛ حينها أمر بإرسال بين 50 و 60 سجلا تحت طلب الأمن الاسباني، مشيرا إلى أن له علاقة تعاون وطيدة مع اسبانيا  خصوصا، ومع فرنسا أيضا إلا أنه لن ينسى في العمق ما وقع له". 

 

في يوم 20 فبراير سنة 2014، كان الحموشي يتواجد في مقر السفارة المغربية مع أربعة عناصر من الشرطة الفرنسية للإجابة عن شكايات تعذيب موجهة ضده  وهي الشكايات التي كان قبلها الرجل الأكثر سرية في المغرب.

    
وأضافت  الصحيفة أن الحموشي رجل يتمتع بذاكرة قوية، يستطيع أن يتذكر أسماء مئات الجهاديين  وأدق تفاصيلهم، ضالع في اللغتين الفرنسية والانجليزية، يفهم الاسبانية ولا يحتاج إلى الترجمة خلال الاجتماعات الثنائية، وبوصوله إلى منصب مدير الأمن والتراب الوطني قام بإعفاء كثير من المسؤولين الفاسدين كما أن العديد من عناصر الشرطة يحملون شهادات جامعية يشتغلون معه في الكفاح ضد الإرهاب.  


وختمت الصحيفة التقرير أن السفارة الاسبانية تعتبر الحموشي رجل يتحدث بوضوح، شخص يمكن الوثوق به،" شخص جد استباقي، قدم لنا الكثير في تعاونه معنا في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، وما يتمناه العديد من رؤساء أوروبا هو أن يضل في منصبه.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@