الطنجاوي
أخر الأخبار

حملة للتعريف بقضية الأساتذة المتعاقدين على "فايسبوك"

طنجاوي
قام الأساتذة المتعاقدون باطلاق حملة واسعة النطاق على مستوى موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك قصد ايصال قضيتهم ومطالبهم لأكبر عدد من المواطنين 

الحملة التي يرمز لها بهاشتاغ #code_2930 الذي انتشر عبر التعاليق والتدوينات الفيسبوكية جاءت أيضا كطريقة ايصال خبر اعتصام من المزمع تنظيمه لمدة يومين أمام باب البرلمان أيام 29 و 30 غشت 2018 من طرف تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وهي الجهة الوحيدة التي تمثلهم.
ويأتي الاعتصام حسب بيان التنسيقية كشكل تصعيدي بعد "معاناة الأستذة المتعاقدين الويلات من هذا التعاقد المشؤوم الذي يفتقر إلى أبسط شروط العمل، وبعد تطبيق سياسة الأذان الصماء من طرف الدولة بعد كل الأشكال النضالية التي قامت بها التنسيقية الوطنية كمسيرة 6 ماي بالرباط و مسيرة 23 يونيو بمراكش وعدة وقفات جهوية وإقليمية". 
ويوضح البلاغ أن هذه الاحتجاجات جاءت قصد تحقيق مطالب الأساتذة المتعاقدين المشروعة  والتي يأتي "على رأسها الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية التي تسعى الدولة عن طريق هذه السياسة  إلى إلغاء كل سبل ولوج أسلاكها والتي تعد من الحقوق المشروعة لكل مواطن حسب الدستور المغربي وتعويضها بسياسة التعاقد وهو ما بدأته سنة 2016 بتوظيف 11000 أستاذ تحت ما يسمى بالتعاقد.. ليصل العدد سنة 2018 إلى 55000 أستاذ محكوم عليهم بفسخ العقدة في أي وقت يشاء صناع القرار لما يحمله هذا العقد من بنود مجحفة تنعدم فيها أبسط شروط المساواة" حسب ما جاء في بلاغ تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.
وأكدت التنسيقية أن الاساتذة عازمون على المضي قدما في نضالهم بأشكال نضالية أكثر تصعيدا إن لم تقم الدولة بفتح باب الحوار مع التنسيقية الوطنية والتي تنوي بدء التصعيد بمعتصم. وأيضا تنظيم لقاءات تواصلية مع حمل الشارات الحمراء بمقرات العمل أو بمقرات أخرى تحددها الفروع المحلية يوم 3 شتنبر المقبل، وكذا جموعات إقليمية بحضور الأساتذة من كل الأفواج بالمقرات التي تعلن عنها الفروع الإقليمية، بالإضافة إلى مسيرات جهوية تتوج بلقاءات جهوية عامة يوم 30 شتنبر المقبل.
وجدير بالذكر، أن الأساتذة المرسمون ما قبل نظام التعاقد قد انظموا أيضا  إلى حملة المطالبين بإنصاف المتعاقدين وتسويت وضعيتهم كباقي العاملين بالقطاع، وذلك تضامنا مع زملائهم في المهنة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@