أخر الأخبار

السفير البريطاني يتمنى تغيير أمرين في المغرب.. تعرف عليهما!!!

طنجاوي - عبد الله الغول

شارك السفير البريطاني انطباعاته حول عامه الأول في المغرب، قائلاً إنه سيغير طريقة القيادة وجمع القمامة في المغرب إذا استطاع. 
وكتب توماس رايلي، الذي كان سفيرا في البلاد لمدة سنة واحدة، مسحورا بنمط الحياة المغربي، عن الجمال والتحديات التي وجدها في المغرب. وشاركت صفحة الفيسبوك الرسمية للسفارة البريطانية في المغرب مقالة رايلي يوم الخميس الماضي.
وذكر رايلي يومه الأول في المغرب مع عائلته، فكتب أنه على الرغم من أنه زار المغرب كسائح من قبل، الا أنه كان يدرك أن "تجربة السائح تختلف تمامًا عن تجربة أحد المقيمين". 
فعند وصوله إلى طنجة بعد رحلة طويلة بالسيارة من المملكة المتحدة، استقبلته عربة نقلته إلى الرباط.
 وكتب رايلي أنه "في وقت لاحق، كانت الرحلة مقدمة مناسبة لطريقة السياقة المغربية. القيادة في المغرب سريعة وغاضبة. مخيفة في كثير من الأحيان. غير مملة أبدا. عليك أن تحافظ على سرعة بديهتك في جميع الأوقات". وحذّر رايلي من أن المشاة يستطيعون عبور الطريق في أي لحظة، مشيرا إلى أن السائق "لا يستطيع تحمل خسارة التركيز لمدة ثانية" مع العدد الكبير من الحمير، والكلاب، والقطط، والشاحنات، والدراجات النارية في المدن المغربية.
ووصف السفير جمال المناظر الطبيعية أثناء رحلته إلى الرباط قائلا أنه "خلال قيادتهم، كان مندهشا من التنوع الجغرافي للمغرب و تلال الريف و الساحل الأطلسي المذهل". وتابع وصف الطرق، وجبال الأطلس الكبير، وجبل توبقال، الذي تسلقه، "لقد قمت بتسلق جبل توبقال ونظرت عبره من هذا الارتفاع الثلجي المتجمد إلى مجموعة جبال الأطلس الجميلة. اضافة الى الصحراء التي تبدوا لامتناهية وعودتا إلى السهول الخصبة حول مراكش".
وذهب السفير الى أن "المغرب ليس مثالياً، فلا بلد مثالي"، وكتب السفير عن التحديات التي يواجهها البلد قائلاً إنه إذا كان بإمكانه تغيير شيئين حول المغرب، فسيغير القيادة والقمامة. وقد أعرب رايلي مؤخراً عن كرهه للقمامة المحيطة بسد سيدي محمد بن عبد الله في الرباط من خلال تغريدة على حسابه على تويتر، حيث كتب: "ذهبنا هذا الصباح للنزهة مع كلابنا بالقرب من بحيرة السد في الرباط، مكان جميل وهادئ جداً ... لكن المكان دمرته النفايات البلاستيكية، وبقايا الشطائر، والزجاجات والقمامة". مضيفا أن "الأمر مروع بصدق، إن المغرب يستحق أفضل من ذلك".
وفي نهاية مقالته، هنئ رايلي المغرب على دوره الرائد في حظر الأكياس البلاستيكية، "لقد قادت المغرب العالم في حظر الأكياس البلاستيكية، وينبغي تهنئتها لتلك القيادة، لكن البلاء البلاستيكي الذي تعاني منه العديد من البلدان هو أكثر تأثيرا

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@