أخر الأخبار

المغرب يستقدم نساء مغربيات ينتمين سابقا لداعش من سوريا

طنجاوي - عبد الله الغول
وصلت وحدة أمنية إسبانية مغربية إلى سوريا لمقابلة والتحقيق مع نساء مغربيات سبق أن تورطن مع داعش قبل إعادتهن إلى وطنهن. 
وناشد ناشطون مغاربة في مجال حقوق الإنسان  إلى إعادة النساء المغربيات اللاتي هربن من داعش بعد انضمامهن إلى الجماعة، وتقطعت السبل بهن وأطفالهن في مخيمات اللاجئين في شمال سوريا التي مزّقتها الحرب.
وكجزء من إجراءات الإعادة إلى الوطن، وصل الفريق الأمني في وقت سابق من هذا الأسبوع للتحقيق في علاقة النساء مع داعش، حسبما أعلن المرصد الوطني للتنمية البشرية (ONDH) يوم الأربعاء.
وقام فريق المخابرات الأمنية باستدعاء النساء بشكل فردي واستجوابهن بداية من الوقت الذي تبنوا فيه الأيديولوجية الراديكالية إلى اللحظة التي انضموا فيها إلى داعش وسقطن في أيدي الاتحاد الديمقراطي لقوات شمال سوريا، حسبما ذكر المرصد الوطني للتنمية البشرية.
 وصرح محمد بن عيسى، رئيس المرصد، للموقع الإعلامي Yabiladi، أن التحقيقات ركزت على الدور الذي لعبه هؤلاء النساء عندما كن مع داعش، وكيف تمكن من الهروب من المنظمة.
واستمرت هذه المقابلات لعدة ساعات، نظراً للطبيعة الحساسة للمسألة. وقد تابع المحققون عن كثب رحلات هؤلاء النساء المغربيات. كما قال بن عيسى أن هناك حوالي 200 امرأة مغربية في مخيمات اللاجئين في شمال سوريا. النساء في حالة نفسية هشة بسبب تهديدات داعش والمعاملة القاسية التي تلقينها. كما أن بعض النساء زوجات لمقاتلي داعش الذين انضموا إلى التنظيم الإرهابي مع أزواجهن.
وجدير بالذكر أن عادة ما يحصل مقاتلوا داعش المغاربة الذين يعودون إلى المملكة على أحكام تتراوح بين 10 سنوات و 15 سنة من السجن، وفقًا لقانون المغرب المتعلق بالعائدين من داعش الصادر عام 2015. و وفقا لرئيس مكتب التحقيقات القضائية المركزي المغربي (BCIJ)، عبد الحق خيامي، هناك حوالي 1660 مقاتلا مغربيا ينتمون إلى داعش وشبكات إرهابية أخرى عابرة للحدود

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@