أخر الأخبار

هذه هي وصفة إلياس العماري لكسر تحالف الأغلبية بجهة طنجة - تطوان - الحسيمة

طنجاوي

يبدو أن الطريق أصبحت سالكة اليوم لإلياس العماري من أجل الظفر برئاسة جهة طنجة - تطوان - الحسيمة، بعدما نجح في كسر تماسك أحزاب الأغلبية الحكومية، وحسب مصادر متطابقة فإن الرجل النافذ في حزب الاصالة والمعاصرة قدم عروضا مغرية لحزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، فقد سلم البام رئاسة مدينة العرائش إلى عبد الاله احسيسن عن حزب التجمع الوطني للأحرار، مثلما سلم رئاسة مدينة القصر الكبير إلى محمد السيمو عن حزب الحركة الشعبية، مقابل استمالة أعضاء الحزبين بمجلس الجهة للتصويت على إلياس العماري.  

من جهة أخرى لعبت التطورات التي عرفها السباق على رئاسة بلدية تطوان دورا حاسما في ترجيح كفة نائب الأمين العام لحزب الجرار نحو رئاسة الجهة، فالطالبي العلمي الذي شعر بالإهانة بعدما سارع البيجيدي إلى إبرام صفقة مع البام لقطع الطريق عليه حتى لا يفوز بمنصب رئاسة مدينة الحمامة البيضاء، مما دفعه الى وضع ترشيحه في الوقت الميت. وكان من نتائج ذلك قرار حزب التجمع الوطني للأحرار دعم ترشيح الطالبي، وفك الارتباط مع حزب العدالة والتنمية على مستوى تحالفهما بمجلس جهة طنجة - تطوان- الحسيمة، والالتحاق بتحالف إلياس العماري، مما يضمن بشكل كبير أغلبية مريحة للبام بمجلس الجهة.

ولم تستبعد المصادر أن يقوم حزب الاصالة والمعاصرة بالضغط على مستشاريه بمدينة تطوان لفك تحالفهم مع إدعمار ودعم الطالبي العلمي، وإذا نجح هذا السيناريو الذي لا ببدو مستبعدا، فإن حزب العدالة والتنمية يسير إلى تلقي صفعة كبيرة بجهة الشمال، حيث سيكتفي بتسيير مدينتي طنجة والشاون، في حين سيفقد رئاسة مدن تطوان، العرائش والقصر الكبير، والتي كانت تحت قبضته خلال الولاية الانتدابية المنتهية. 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@