أخر الأخبار

تجار سوق كساباراطا تحت حصار "الفراشة" و جماعة طنجة خارج التغطية

طنجاوي - عبد الله الغول
سوق كساباراطا الذي يعد أكبر سوق على مستوى مدينة طنجة والجهة ككل، يعاني منذ سنوات من "الفراشة" الذين يصرون على احتلال أرصفة ومداخل السوق بكيفية عشوائية، غالقين بذلك جميع المنافذ، حيث بات السوق تحت حصار حقيقي.
وأمام هاته المعظلة، أصدر  المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بيانا تضامنيا مع تجار سوق كساباراطا، جاء فيه: "أن الباعة المتجولين الذين يحتلون الطرق العمومية المؤدية إلى السوق على مرأى ومسمع من رجال السلطة، محتلين المنافد الوحيدة لذلك السوق المترامي الأطراف، يشكلون شوكة في جنب السوق، لما يسببه الأمر من فقدان التجار لمعاملاتهم التجارية".
و سجل البيان معاناة تجار السوق مع هؤلاء الباعة المتجولين، اللذين يحتلون قارعات الطريق لبيع منتجاتهم، معطلين حركة السير والجولان على مستوى الشوارع المحيطة بالسوق ليلا كما نهارا. الأمر الذي يجعل زبائن تجار السوق يغيرون وجهتهم، وليس الزبائن فقط بل بعض تجار السوق أيضا اللذين يعانون من الكساد وضعف الرواج التجاري الذي دفعهم إلى مغادرة محلاتهم واللجوء إلى الشارع أيضا بسبب المنافسة التجارية غير المتكافئة .
ويطرح هذا الأمر أسئلة عدة، يضيف البيان، ذلك أن معضم هؤلاء الباعة قد استفادوا من مواقع بأسواق القرب المحدثة من طرف السلطات خصيصا لامتصاص أزمة البائعين المتجولين، التي استفحلت على مستوى المدينة وفي بقعة سوق كساباراطا على وجه الخصوص دون حسيب ولا رقيب. فأين جماعة طنجة وعمدتها من كل هذا، فالباعة المتجولون وبضاعتهم ونشاطهم المعفي من الواجبات الضريبية يشكل خسارة الجماعة المفلسة أصلا لمورد دخل هي في أمس الحاجة اليه. فهل الأمر يتعلق بسوء تسيير أم للأمر حاجة في نفس يعقوب، يتساءل بيان الرابطة؟!.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@