أخر الأخبار

مهربو البوليساريو يحرمون سكان تندوف مرة أخرى من المساعدات الإنسانية

طنجاوي - عبد الله الغول
تورطت البوليساريو والجزائر، من جديد،  في فضيحة اختلاس جديدة، بعد أن وجد الصحراويون المحتجزون في مخيمات تندوف أن الاعانات المخصصة لهم تباع في المتاجر الجزائرية. حيث تفاجأ بعض الصحراويين بالعثور على منتج للمعونة الشعبية، وهو دقيق الذرة Gofio الممنوح من إسبانيا، معروض للبيع في محلات البقالة الجزائرية ، حسبما أفاد الموقع الموالي للبوليساريو futurosahara.
ويجري بيع المواد الغذائية الموجهة إلى الشعب الصحراوي في مخيمات تندوف الجزائرية، بالقرب من الحدود مع موريتانيا والمغرب، بكميات كبيرة مقابل 250 ديناراً (1.82 يورو) للكيلوغرام الواحد. و رفض بعض أصحاب محلات البقالة السماح بالتقاط صور لمنتجات المعونة الغذائية، التي تتبرع بها العديد من المنظمات غير الحكومية العالمية.
وأفاد الموقع الاخباري المغربي "Le360" أن بعض المتاجر الموريتانية تستفيد أيضاً من وضع الصحراويين في تندوف، لملئ رفوفها بمنتجات من التبرعات الموجهة لسكان مخيمات تندوف. وفي الوقت نفسه، عرضت المتاجر الموريتانية لافتات مكتوب عليها مساعدة اللاجئين في تندوف لإلهام التعاطف مع المخيمات.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتورط فيها البوليساريو والجزائر في ممارسات مماثلة. ففي عام 2015، اتهم المكتب الأوروبي لمكافحة الغش (OLAF) والمفوضية وبرنامج الغذاء العالمي، البوليساريو والجزائر بتهريب مساعدات إنسانية موجهة إلى سكان تندوف. وفي ذلك الوقت، أدان المغرب انتهاك حقوق الإنسان بمخيمات تندوف أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وفي عام 2017، قامت البوليساريو بتهريب الخيام التي قدمتها المفوضية لمساعدة الصحراويين، وإعادة بيعها لهم في وقت لاحق. وقد أدانت المفوضية انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت ضد الصحراويين.
وعلى هامش الدورة الثامنة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان المنعقد من 18 يونيو إلى 6 يوليو 2018، أكد خبير في اللجنة أن الجزائر ملزمة برعاية ودعم "ضحايا وشهود انتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات تندوف، وتماشياً مع اجتماعه مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة هورست كوهلر، الذي كان في جولة مدتها عشرة أيام في المنطقة، شدد وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة على ضرورة الضغط على الجزائر للإذن بإجراء إحصاء للسكان في مخيمات تندوف.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@