أخر الأخبار

المغرب وروسيا يحتفلان بالذكرى الستين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين

طنجاوي
تبادل المغرب وروسيا برقيات التهنئة، مشيدين بالعلاقات الثنائية "المثالية" بين البلدين. حيث قام وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الروسي سيرجي لافروف بتقديم رسائل التهنئة بمناسبة الذكرى الستين للعلاقة الثنائية بين المغرب وروسيا.
وقد حددت الرسالتان "الصداقة العميقة" و "الاحترام المتبادل" و "الشراكة المتعددة الأبعاد والمثالية" التي تربط البلدين. وأجرى المغرب وروسيا أول اتفاقية ديبلوماسية بينهما عام 1778 عندما وقع السلطان المغربي محمد الثالث بن عبد الله والإمبراطورة كاترين الثانية على معاهدة سلام.
و قد صرحت الحكومة الروسية في أكتوبر 2017 أن "العلاقات التاريخية تعززت بعد أن زار الملك محمد السادس موسكو في عامي 2002 و 2016". وفي رسالتهما الأخيرة، كرر الوزيران التزامهما بتعزيز العلاقات المغربية الروسية بشكل مشترك في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي وقعت في مارس 2016 تحت رئاسة الملك محمد السادس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
في عام 2017، وقع المغرب وروسيا 11 اتفاقية لتعزيز التعاون الثنائي في العديد من القطاعات، بما في ذلك الطاقة والزراعة والثقافة والتعليم والاستثمار والتجارة. وجاءت الاتفاقيات بعد محادثات بين رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ونظيره دميتري ميدفيديف. وأعرب المسؤولان عن تصميمهما على توسيع التجارة بين البلدين. وزيادة حجم التجارة من حوالي 200 مليون دولار في عام 2001 إلى 2.5 مليار دولار في عام 2015.
وقالت الحكومة الروسية في عام 2017 إن روسيا هي المصدر التاسع للواردات المغربية ومن بين أكبر الدول الى روسيا. كما صرحت الحكومة أيضا أن “التعاون الاقتصادي لا يزال مرضيا بين البلدين، وتستمر التجارة في التوسع، ومع ذلك، ما زلنا بحاجة إلى القيام بالكثير لتحقيق توازن تجاري أكبر بين البلدين وزيادة تطوير التجارة والعلاقات بين الدولتين" وفي تصريح آخر، أشارت الحكومة الروسية أن المغرب كان "أول بلد عربي يقيم علاقات دبلوماسية مع روسيا".

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@