أخر الأخبار

المراسلة المغربية سعاد ميخنيت تُرشَّح لجائزة مرموقة بألمانيا

طنجاوي - عبد الله الغول
الصحافية والمراسلة سعاد ميخنيت، وهي مواطنة ألمانية من أصل مغربي ، قد تضيف جائزة أخرى إلى قائمة نجاحاتها. حيث رشحت الأكاديمية البريطانية ميخنيت لجائزة Al-Rodhan للتواصل الثقافي العالمي عن كتابها "I Had Told to Come Alone: ​​My Journey Behind the Lines of Jihad".
وتبلغ قيمة الجائزة 25000 جنيه إسترليني ، وتكافئ الجائزة وتحتفي بأفضل الأعمال غير الخيالية التي ساهمت في التفاهم الثقافي العالمي وإلقاء الضوء على الترابط والانقسامات التي تشكل الهوية الثقافية في جميع أنحاء العالم. 
مؤلف نُشِرَ في يونيو 2017 ، "لقد قيل لي أن أحضر وحيدة"، هو مذكرات تُحقق فيها ميخينيت حول التطرف الإسلامي في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتناقش المذكرات المكونة من 368 صفحة الخبرة الشخصية للمراسلة المسلمة ذات الهوية الثنائية الثقافات. وكمسلمة، تمكنت ميخنيت من الوصول إلى بعض أكثر المطلوبين في الجماعات الجهادية، بما في ذلك تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، الذين رفضوا التحدث إلى المراسلين الغربيين.
وبغض النظر عن أي مخاوف، فقد قيل لها مراراً أن "تأتي بمفردها ، وألا تحمل أي هوية" وأن "تترك هاتفها الخلوي ، ومسجل الصوت، ومحفظتها في الفندق". أصبحت مذكرات الصحفية أكثر الكتب مبيعا في الواشنطن بوست. في مذكراتها ، تقدم الصحفية معلومات مفصلة عن مهامها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا وشمال أفريقيا ، حول الإرهاب والجماعات المتطرفة ، بما في ذلك في سوريا والعراق.
وفي وقت سابق من هذا العام ، أصبحت أول عربية ومسلمة تفوز بجائزة "لودفيج بورن 2018"، وهي واحدة من أكثر الجوائز الأدبية شهرة في البلدان الناطقة بالألمانية. في العام الماضي، حصلت ميخنيت على جائزة Daniel Pearl لعام 2017 عن الشجاعة والنزاهة في الصحافة. وتم اختيارها أيضا، كأول مسلم يفوز بالجائزة، لنفس الكتاب عام 2017. عملت الصحفية المغربية في منافذ إعلامية عالمية معروفة ، بما في ذلك The New York Times و Frankfurter Allgemeine Zeitung و The Daily Beast و TV ZDF الألماني. وتعمل حاليا في واشنطن بوست.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@