طنجاوي
كشف موقع "دياريو سور" أن المغربي الذي، توفي فجر أمس الأحد، إثر اختراق جسده أربع رصاصات، يحمل الجنسية الهولندية، ويبلغ 33 سنة، خرج من السجن قبل أسابيع بكفالة.
وبحسب شهود عيان، فإن المغربي كان رفقة صديقة له بمطعم "تيكي" بضواحي منتجع ماربيا، جنوب إسبانيا، حوالي الساعة التاسعة ليلا، كانا جالسين بالقرب من عائلة أجنبية كانت برفقة ست أطفال، خرج الضحية وقتها لكي يدخن وعندما عاد، اقتحم أحد الملثمين المطعم مرتديا سترة بقبعة وزي عسكري، توجه نحو الضحية الذي حاول أن يتوارى عن المكان، غير أن قاتله أطلق عليه ست رصاصات اخترقت جسده أربعة منه، واحدة برأسه والأخريات بصدره.
ولم تتمكن الشرطة من اللحاق بالمجرم، على الرغم من حضور الشرطة لمكان الحادث بعد وقت وجيز من إطلاق النار، حيث فُقد أثره في الطريق السيار بمعية شريكه في الجريمة، الذي كان ينتظره في شاحنة بيضاء، والتي على ما يبدو مسروقة حسب بلاغ الشرطة.
وعلى الرغم من كون الضحية المغربي فقد كثيرا من الدم، فقد تمكن الأطباء من استخراج الرصاصات، واستقرت حالته حوالي 45 دقيقة، لكنها عادت لتتدهور بعدها بشكل دراماتيكي، ليلفظ انفاسه حوالي الساعة السادسة صباحا من يوم أمس.
وأضافت الصحيفة، أن العملية التي اعتمدها القاتل تدخل في إطار تصفية حسابات، خصوصا وأن المتوفى لديه معروف لدى الشرطة الهولندية بارتباطاته مع شبكات الاتجار في المخدرات، ليضاف إلى حوالي عشرين حادثا عاشته منطقة كوستا ديل الصول هذا العام، والتي تدخل في آطار تصفية الحسابات بين المنظمات الإجرامية التي تعتمد (الاغتيال، الاختطاف، الاعتداء).
وإلى حدود الساعة، لا تزال الشرطة تبحث في ماضي المغربي للتعرف على أعدائه الذين أنهوا حياته، ولم تستبعد الشرطة في أن تكون عملية اغتيال في إطار تصفية حسابات بين المنظمات الهولندية التي يتزعمها المغاربة، والتي تعمل في الابتزاز وتهريب المخدرات وبين العصابات الإجرامية المنافسة لها التي تنشط في إسبانيا.