أخر الأخبار

دخل بخيط أبيض.. هكذا رتب العثماني اللقاء بين العبدلاوي و اليعقوبي

طنجاوي

أكدت مصادر موثوقة لموقع "طنجاوي" أن سعد الدين العثماني رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية لعب دورا محوريا في ترتيب اللقاء الذي جمع العمدة العبدلاوي بالوالي اليعقوبي عصر يوم أمس الاثنين بمقر الولاية، والذي أنهى فترة توتر استمرت لعدة أسابيع، بلغت ذروتها إعلان البشير مقاطعة جميع الأنشطة واللقاءات التي يحضرها او يدعو إليها الوالي، كما ان أجهزة حزب المصباح بطنجة أصدرت عدة بلاغات تتهم اليعقوبي صراحة بالسعي إلى إفشال تجربة المصباح بطنجة.
ووفق ذات المصادر، فإن رئيس الحكومة، وخلال تواجده بطنجة نهاية الأسبوع لترؤس اللقاء الجهوي التواصلي، فاتح اليعقوبي حول أسباب إسقاط ميزانية جماعة طنجة، عذا الأخير قدم للعثماني جميع الحيثيات المؤطرة لقرار رفض التأشير على الميزانية، لاسيما رفض الجماعة برمجة الديون التي في ذمتها لفائدة شركات التدبير المفوض ، مع ما لذلك من تداعيات سلبية على صورة المغرب في الخارج، بالنظر لكون هاته الشركات تنتمي لدول أجنبية وتربطها علاقات متينة ببلادنا.
وأضافت المصادر، أن العثماني بدا محرجا من التوضيحات والمعطيات التي بسطها اليعقوبي، وهو ما دفعه الى مطالبة العبدلاوي بضرورة إعادة النظر في الأسلوب الذي يدبر به الاخوان شؤون الجماعة، ونصحه بعقد لقاء مع الوالي وطي صفحة التوتر بينهما، مؤكدا له ان هذا التوجه هو الذي سيخدم مصالح المدينة والساكنة.
وعن تداعيات هاته الخطوة، أوضحت المصادر، أن مبادرة العبدلاوي للجلوس مع اليعقوبي وتصفية الأجواء بينهما، ستحرج كثيرا محمد أمحجور الرجل القوي بقصر البلدية، الذي كان يراهن على التصعيد مع الوالي، لانه يخدم طموحاته الشخصية، وهو يعرف ان السبيل الى ذلك يمر بالضرورة عبر استعادة موقعه داخل الحزب بطنجة الذي تضرر كثيرا طيلة الثلاث سنوات المنصرمة، خيي هو الآخر لن  يكون سعيدا بهذا التطور، لان الاحتقان والتصعيد يخدم أجندة سيطرته على الحزب.
وخلصت المصادر إلى ان البشير العبدلاوي بإعادة العلاقة مع اليعقوبي الى وضعها الطبيعي، يكون قد ضرب عصفورين بحجر واحد، من جهة سيتمكن من إيجاد الحلول لبعض الملفات العالقة، ومن جهة ثانية سيتخلص من الكماشة التي كانت تنصب له داخل الحزب من كل الطامحين الى لعب دور محوري خلال المرحلة المقبلة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@