أخر الأخبار

مواجهة للتحديات ومشاريع كبرى.. محمد اليعقوبي اسم لن تنساه جهة الشمال

طنجاوي

رسميا، يغادر محمد اليعقوبي والي جهة طنجة تطوان الحسيمة منصبه على رأس الجهة، صوب العاصمة الرباط، بعد انتهاء مهمته، ليخلفه محمد مهيدية.
وبشهادة منتقديه قبل داعميه، سيبقى اليعقوبي اسما راسخا في تاريخ جهة طنجة تطوان الحسيمة وفي ذهن كل ساكنة الجهة، بالنظر لما راكمه الرجل من تجربة في تدبير الشأن العام على المستوى الجهة، وما واجهه من تحديات في أحلك الظروف.
وتبقى أحداث الحسيمة أصعب المحطات التي خاضها اليعقوبي على رأس جهة الشمال، والتي أبان فيها عن تبصر وبعد نظر، من خلال احتواء الوضع المتأزم، والإشراف على الدينامية التنموية التي أطلقها الملك محمد السادس.
امتحان لم يكن لينجح فيه لولا ما راكمه من معرفة واطلاع على مؤهلات الجهة ولمشاكلها، وقد تدرج في عدة مسؤوليات منذ سنة 2004، بعد تعيينه مديرا للمركز الجهوي للاستثمار للجهة.
كما حظي اليعقوبي بالثقة الملكية حيث عين في يونيو 2005 عاملا على عمالة المضيق – الفنيدق، وما تلا ذلك من تعيينه واليا لولاية تطوان وعاملا على إقليم تطوان بتاريخ 26 نونبر 2010، ومن ثم واليا على جهة طنجة - تطوان بالنيابة وعامل عمالة طنجة - أصيلة بالنيابة سنة 2012، قبل ان يتم ترسيمه سنة 2014, ويوم 3 اكنوبر 2015 عين واليا على جهة طنجة تطوان الحسيمة.
هذه المسؤوليات وما سبقها خولت لليعقوبي تحمل مسؤولية الاشراف وتتبع عدد من المشاريع الكبرى والمهيكلة على مستوى الجهة، ومنها مشروع "الحسيمة.. منارة المتوسط"، ومشروع "طنجة الكبرى"، ومشروع "تطون الكبرى"، وغيرها.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@