أخر الأخبار

وسقط القناع عن رؤوس الفتنة من الخونة والانفصاليين (فيديو)

محمد العمراني

سقط القناع عن كل الذين خططوا لتأجيج الأوضاع بمنطقة الحسيمة، مختبئين وراء المطالب الاجتماعية والاقتصادية المشروعة للساكنة، عندما خرجوا أمس السبت إلى العلن في مسيرة جابت شوارع مدينة روتردام، العاصمة الاقتصادية لهولندا، كشفوا فيها عن حقيقة قناعاتهم الانفصالية، رافعين شعارات تستهدف وحدة المغرب الترابية، وتهاجم المؤسسات الدستورية للمملكة، والتي تحظى بإجماع الشعب المغربي.

اليوم وبعد أن سقطت ورقة التوت عن رؤوس الفتنة من الخونة والانفصاليين، الذين أعلنوا بكل وقاحة أن منطقة الريف لا تنتمي للملكة المغربية، بات أحمد الزفزافي، الذي ظل يتلقى الدعم المادي والمعنوي من طرف هؤلاء، مطالبا اليوم بالخروج عن صمته وإعلان موقفه من مسيرة أمس السبت، عوض دفن رأسه في التراب مثلما يجيد دائما عندنا يجد نفسه محشورا في الزاوية.

 الزفزافي الأكبر عليه أن يكشف حقيقة علاقاته مع منظمي وقادة هاته المسيرة، حيث كان يجتمع معهم عند كل زيارة يقوم بها إلى أوروبا، وعليه أن يعترف بتفاصيل الأجندة التي كان ينفذها بتعليمات من رؤوس الانفصال الفتنة، وبحجم الدعم المالي الذي تلقاه من طرفهم..

هل يمتلك أحمد الزفزافي، الذي يجوب أوربا للمتاجرة بقضية إبنه ناصر، ذرة من الجرأة لإعلان موقفه الصريح والواضح من منظمي مسيرة أمس السبت، ومن الشعارات التي رفعت خلالها؟..

بالقطع لن يفعل..

لأنه ببساطة يتقاسم معهم نفس القناعة ويسعى لتحقيق نفس الهدف، حتى وإن لم يسلك نفس الأساليب والوسائل.أ

ماشهدته روتردام، من شأنه أن يضع كل الأصوات التي كانت تقم الدنيا ولا تقعدها نافية وجود عقلية انفصالية مترسخة لدى عدد غير قليل من أبناء منطقة الحسيمة، ومن ضمنهم بعض المعتقلين، ـ يضع كل الأصوات ـ أمام المرآة، وعليها اليوم أن تعلن موقفها بكل وضوح وجرأة من الشعارات التي رفعت أمس السبت..

ما وقع بروتردام أمس السبت يجب أن يشكل نقطة تحول فارقة في تعاطي الدولة المغربية وجميع القوى الوطنية الحية (أحزاب، نقابات، هيآت مدنية، نخب، صحافة..) مع ملف الريف..

 يجب أن نعترف بأن هناك نزعة انفصالية تزحف ببطئ، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولياته بشجاعة وبدون  مواربة حفاظا على وحدة المغرب الترابية، و أي تلكؤ في مواجهة هاته الحقيقة، فالثمن سيكون بلا شك غاليا وقاسيا..

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@