أخر الأخبار

بعض المتهمين في حالة فرار.. استئنافية تطوان ترجئ النظر في فضيحة "الكواز" العقارية

طنجاوي ـ صحف

أجلت هيأة محكمة الاستئناف بتطوان، أجلت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء الماضي، النظر في ملف ما بات يعرف بالفضيحة العقارية "الكواز" بالشمال إلى شهر ماي المقبل، حيث حضر الجلسة رؤساء جماعات يتابعون في الملف بسبب توقيعهم وثائق تسليم السكنى، وغابت زوجة موثق مشهور أدلى دفاعه بشهادة طبية، فضلا عن تواجد متهمين في حالة فرار، وتفعيل المسطرة الغيابية في حق من تخلف عن الحضور رغم الاستدعاء.
وقلت جريدة "الأخبار" التي أوردت الخبر إن هيأة المحكمة مازالت تدقق في التهم الجنائية الثقيلة المتعلقة بالنصب والاحتيال والتزوير في ملف "الكواز" الذي ارتبط اسمه باكبر فضيحة عقارية شهدتها مدن الشمال في السنوات الأخيرة، وتتعلق ببيع مئات الشقق السكنية أكثر من مرة لأشخاص مختلفين، حيث سبق إدانة المتهم الرئيسي ابتدائيا، بثلاث سنوات ونصفا حبسا نافذا، فضلا عن تعويض الضحايا الذين تم النصب والاحتيال عليهم في مبالغ مالية ضخمة.
ونقلت عن مصادرها التأكيد على أن لجوء بعض المتهمين في الملف إلى تعويض بعض المتضررين والحصول على التنازلات، لن يعفيهم من المتابعة من قبل القضاء، سيما وأن عملية النصب والاحتيال والتزوير شملت مئات الشقق، والمتهمين حصلوا على ملايين السنتيمات من الضحايا، وذلك لثقة الجميع في توثيق البيع لدى الموثقين المتهمين في الملف، وكذا العدول الذين يتابعون في قضايا أخرى مشابهة تتعلق بالعقار.
ويتساءل الرأي العام المحلي عن مصدر ثروات خيالية راكمها بعض العدول والموثقين والمسؤولين المتابعين في الملف فضلا، عن امتلاك بعضهم فيلات فاخرة في أرقى المناطق السياحية داخل وخارج المغرب، وقد حاولوا التستر على ذلك أثناء التحقيقات الماراثونية التي قامت بها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية القضائية، وذلك تفاديا لسؤال من أين لك هذا؟.
وأشارت الصحيفة إلى أن المئات بمدن الشمال، كانوا قد سقطوا في فخاخ شبكات النصب والاحتيال والتزوير في الوثائق العقارية، واستعمال إحصاء متروك واللفائف العدلية، ناهيك عن بيع القطع الأرضية والمنازل أكثر من مرة، والاعتماد على العقود العرفية في المعاملات العقارية بتواطؤ من بعض السياسيين ونواب رؤساء الجماعات، من خلال توقيع مثل هذه الوثائق والمصادقة عليها.
وأوضحت "الأخبار" أن حيثيات ملف الفضيحة العقارية "الكواز" تعود إلى سنة 2015، عندما وجد مئات الأشخاص أنفسهم ضحايا للنصب والاحتيال من طرف منعش عقاري باعهم شققا سكنية بواد المالح بمرتيل، قبل أن يظهر أن الشقق بيعت لأكثر من زبون ويدخل الجميع في دوامة التحقيقات والاستماع إلى عدد من الموثقين والعدول من طرف قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتطوان.
وكانت الفرقة الولائية التابعة لقسم الشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، تمكنت من اعتقال رجل أعمال تطواني يدعى (الكواز)، سبق وصدرت في حقه عدة مذكرات بحث دولية، بتهم تتعلق بالنصب والاحتيال في مشاريع عقارية ضخمة، فضلا عن إصدار شيكات بدون رصيد وبيع شقق سكنية للضحايا أكثر من مرة، بواسطة عقود قانونية تمت بمكاتب عدول وموثقين بالمدينة، ومصادق عليها من طرف السلطات المختصة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@