طنجاوي
احتشد صباح يومه الثلاثاء، المئات من التلاميذ وأولياء أمورهم أمام مدرسة 11 يناير الابتدائية بطريق الزياتن بطنجة، وقاموا بقطع الطريق في وجه حركة السير احتجاجا على المعاناة التي يكابدونها بشكل يومي، فوضعية المسالك والطرق المؤدية إلى المؤسسة توجد في وضعية مزرية، إضافة إلى عدم وجود التشوير بالطريق، وغياب ممر محروس لتأمين عبور التلاميذ للطريق، التي تعرف حركيّة سير كثيفة، مما يعرضهم للخطر، خصوصا وأن جل التلاميذ أطفال لا يتجاوزون سن 12 .

ما زاد الطين بلة هو إلغاء المؤسسة التعليمية العمل بتوقيت النصف يومي، وتعويضه بالمسترسل، وهذا ما لم يتقبله أولياء أمور التلاميذ، خصوصا وأن أغلبيتهم الساحقة هم من سكان القرى المجاورة للمؤسسة، وسيضطرون بسبب هذا التوقيت إلى قطع مسافة طويلة أربع مرات في اليوم الواحد: صباح -مساء مشيا على الأقدام للوصول إلى الابتدائية المذكورة.

موقع "طنجاوي" الذي عاين الاحتجاجات، استقى تصريحات العديد من التلاميذ وأولياء أمورهم، أكدوا من خلالها أن المؤسسة تعاني من عدت مشاكل أبرزها الاكتظاظ، وعدم توفر الإنارة العمومية، والبنيات التحتية من طرقات وقناطر، حيث يضطر التلاميذ إلى عبور مسالك خطيرة ووعرة، خصوصا في فصل الشتاء.

أم إحدى التلميذات كشفت صورة معبرة لمعاناتهم اليومية قائلة، في تصريح لموقع " طنجاوي": "رغم كل هذه المشاكل التي نعاني منها، فإننا كأولياء أمور التلاميذ مصرون على احترام مواعيد حصص أبنائنا، بأي ثمن حتى إن كلفنا الأمر المكوث أمام باب المؤسسة لساعات طوال".

وطالب المحتجون من نيابة التعليم لطنجة - أصيلة، وعمدة مدينة طنجة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول جدية لهاته المشاكل، وفي مقدمتها بناء مدرسة عمومية جديدة قريبة من القرى المجاورة، وتهيئة الطرقات والبنية التحتية المرافقة، من معابر وقناطر صغيرة، مع توفير شرطي مرور أمام المؤسسة لتأمين سلامة أبنائهم .