أخر الأخبار

لن تستثني طنجة.. المديرية العامة للأمن تستعد لإطلاق حركة تنقيلات وتعيينات

طنجاوي ـ صحف

تتجه المديرية العامة للأمن الوطني إلى إجراء حركة تنقيلات وتعيينات واسعة.
وقالت صحيفة "المساء" التي نشرت الخبر إن هذه التنقيلات من المرتقب أن تشمل لائحة طويلة من المسؤولين الكبار، من ضمنهم ولاة ورؤساء أمن إقليمي، ورؤساء مناطق أمنية خاصة بالمدن الكبرى كالدار البيضاء، وسلا، والرباط، وطنجة.
وأوردت الصحيفة نقلا عن مصادر وصفتها بـ"المتطابقة" أن السمة الأبرز التي ستحملها حركة التعيينات والتنقيلات، هي تغيير عدد من الأسماء التي عمرت طويلا في مناصب المسؤولية رغم أدائها المتواضع، وهو الأمر الذي يشمل عددا من رؤساء الأمن الاقليمي ممن تم تداول أسمائهم ضمن لائحة من سيتم تنقيلهم.
وأشارت المصادر ذاتها أن المديرية العامة للأمن الوطني قررتن وفي سابقة من نوعها، إغلاق باب التمديد في وجه عدد من كبار المسؤولين الأمنيين "المعمرين"، وخاصة منهم بعض ولاة الأمن الذين تجاوزوا 15 سنة في منصبهم، بعد أن استفاد بعضهم من هذه المسطرة لثلاث مرات متتالية دون اعتبارات واضحة.
ووفق المصادر ذاتها، فإن القطع مع هذا الإجراء الذي أتاح في وقت سابق لعدد من رؤساء المناطق والولاة الاستمرار في مناصبهم رغم تجاوزهم سن التقاعد، سيفتح الباب لإحداث تغيير يتيح وصول وجوه وكفاءات جديدة إلى مناصب المسؤولية.
ولم تستبعد مصادر "المساء" أن تكون الفضيحة التي تورط فيها مسؤول أمني بارز بالعاصمة الرباط الدافع وراء إعادة النظر في مسطرة التمديد التي استفاد منها للمرة الثانية، أسبوعا فقط قبل انكشاف الفضيحة التي فرضت إعفاءه والتحقيق معه من قبل الفرقة الوطنية، علما أن عددا من الولاة استفادوا من بدورهم قبل ثلاثة أسابيع من هذه المسطرة المثيرة للجدل.
ولفتت إلى أن عددا من المسؤولين يترقبون أن يتم إنصافهم من خلال هذه الحركة، من خلال اعتماد معايير الكفاءة، والأقدمية، والمردودية في إسناد المناصب، في ظل التقارير التي أنجزت  حول أداء عدد من المسؤولين الذين راكموا سلسلة من الأخطاء والاختلالات، كما يترقب العاملون في سلك الأمن أن تتجاوز التعيينات الجديدة طابع المفاجأة الذي حملته بعض الاعفاءات والتعيينات التي تمت في الآونة الأخيرة، والتي أثارت تساؤلات كثيرة حول خلفياتها، والمعايير التي تم الاعتماد عليها.
ولم تستبعد المصادر ذاتها أن تحمل التعيينات الجديدة اجتهادا لمحاصرة مد الجريمة، بعد الانتقادات التي طالت التعامل مع بعض مظاهرها في عدد من المدن، ما فرض الاعتماد على تعزيزات متنقلة بقي مفعولها محدودا جدا، عوض الاعتماد على استراتيجيات محلية تتميز بالاستدامة للتصدي لجرائم القرب.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@