أخر الأخبار

انسحاب واحتجاج.. "الكولسة" تثير غضب نساء العدالة والتنمية بتطوان

طنجاوي - يوسف الحايك

تعيش عضوات بحزب العدالة والتنمية بتطوان حالة استياء بسبب "الكولسة" التي عرفتها عملية الترشيح لعضوية الكتابة الاقليمية.

وفي هذا السياق، أعلنت حنان اخريخر، النائبة الأولى لرئيس جماعة الملاليين، انسحابها من الحزب.

وقالت اخريخر في تصريح لـ"طنجاوي" إن قرار الانسحاب من حزب العدالة والتنمية "ليس قرار الصدفة أو اللحظة وإنما قرار معاينة النمط وهو ليس انسحابا من المؤسسة كمنظومة قيمية ترتكز على قوانين أساسية تمثل المجتمع المغربي إنما هو انسحاب من الممارسة الديموقراطية واللاديموقراطية الممثلة في الأشخاص بالتحايل على المساطر العقيمة في الوقت نفسه".

وأضافت أنه في الوقت الذي طالب الملك الأحزاب بالتشبيب والكفاءات الشابة والمنظومات الدولية تعمل على تكريس مقاربة النوع والمساواة نجد أننا أمام كتلة تقليدية تعاني عسر هضم هذه المستجدات وتعمل على إدارة رحى نفس الوجوه وتورث عائلات عن طريق كولسة ممنهجة من نوع خاص تقصر المسؤولية في الأسماء التي ( رضي الله عنها ).

وأكدت اخريخر أن حزب العدالة والتنمية "يروج للمساطر الديموقراطية المثال ويعمل بأخرى شعبوية وبالتالي لا يختلف عن الباقي وقد أحترم الباقي ( متصالحين مع ذواتهم ) يعبرون عن أغراضهم مباشرة عكس ما يتم تكريسه قولا ويكرس غيره فعلا فمسطرة اقتراح ثلاثة أسماء من الأعضاء والتداول فيها والاحتفاظ بمن يتحصل على 10 في المائة
منطق قد يبدو عاديا لكنه يخدم البعض دون البعض".

وتساءلت العضوة المنسحبة أين موقع الشباب وموقع النساء ؟ وهل يقتصر دور الشباب على اللجنة التنظيمية واللوجستيك والتسلح بالبادتش وتسجيل الحضور؟ وكيف لنساء يتحدثن في الورشات عن المساواة ومقاربة النوع وهن ينتظرن من الرجل التصدق عليهن ببعض الفتاة (خالتك في العرس).

وشددت خريخر على أنه يجب الأحزاب أن لا تبحث عن الأعطاب وأسباب عزوف الشباب عن السياسة لأن السبب الرئيسي والأساس يكمن فيها كعائق وأيضا ليست في حاجة لمنتديات وورشات للدراسة لأنها موضوع الحالة والدراسة.

من جهتها، سجلت حكمت بادي، احتجاجها على حزب العدالة والتنمية.

وعزت بادي موقفها في تدوينة على صفحتها بموقع الفايس بوك إلى ما وصفته بـ"الإقصاء والتهميش الذي طال شخصي في تواجدي وحضوري إثر تجديد المكتب الاقليمي للحزب".

ورأت أن هذا الأمر يعد "مساسا بكرامتي عندما تم الاختيار والمناداة على بعض الأسماء الغائبة وأنا حاضرة".

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@