أخر الأخبار

نوفل البعمري لـ"طنجاوي" : العفو الملكي انتقل من السياسي إلى الإنساني

طنجاوي - يوسف الحايك

أعلنت وزارة العدل، أمس الأحد (5 أبريل)، أن الملك محمد السادس أصدر عفوا لفائدة 5الاف و654 سجينا.

وذكرت الوزارة في بلاغ لها أن الملك أصدر أوامره باتخاذ جميع التدابير اللازمة لتعزيز حماية نزلاء المؤسسات السجنية والإصلاحية من انتشار فيروس "كورونا" المستجد.

وتعليقا منه على هذه المبادرة، قال نوفل البعمري، المحامي والفاعل الحقوقي، إن العفو الملكي الذي شمل أكثر من 5000 معتقل، هو "عفو مؤطر بنفس الروح ممن شملهم العفو مؤخرا، هو البعد الإنساني مراعاة للسياق العام الذي تمر منه بلادنا في إطار محاربة كورونا لذلك كانت هناك معايير خاصة تتعلق بظروف المعتقلين الصحية، السن، وضعيتهم الاجتماعية...".


وأكد البعمري في تصريح لـ"طنجاوي" أن الأهم كذلك حسن السلوك بالنسبة للمستفيدين من العفو الملكي أثناء فترة قضائهم لعقوبتهم سواء كانت سجنية أو حبسية، لذلك فنحن نتحدث هنا عن معايير محددة بناء عليها أن إعداد لائحة العفو، معايير ببعد إنساني.

وذهب المصدر ذاته إلى اعتبار "أننا انتقلنا من مفهوم العفو السياسي إلى الإنساني وهو ما يجب مراعاته في كل طلبات العفو مستقبلا إن كانت هناك طلبات" .

وأوضح البعمري أن لائحة العفو، فهي موزعة على السجون التي تعرف اكتظاظا كبيرا، حيث أن اغلب المشمولين بالعفو هم ممن كانوا يقضون عقوبتهم بسجن العرجات و أوطيطة، والسجون المتواجدة بجهة الدار البيضاء بمعدل حوالي 800 سجين، إضافة إلى باقي المفرج عنهم في السجون المغربية من مساء حوامل حوالي 25 امرأة والمسنين فوق الستين سنة حوالي 400 سجين.... وغيرهم.

وأبرز المحامي والحقوقي أن المستجد الآخر المتعلق بالعفو هو شموله معتقلين سلفيين ممن انخرطوا في برنامج مصالحة الذي أطلقته الدولة وهم العديد من المعتقلين ممن قاموا بمراجعات فكرية أو سياسية وفقهية في حالتهم.

ووضح البعمري في هذا السياق أنه لثاني مرة يشمل العفو معتقلي السلفية ممن انخرطوا في هذا البرنامج.

وقرأ الفاعل الحقوقي، في هذه الخطوة إشارة كذلك لباقي المعتقلين ممن اعتقلوا على خلفيات معينة أن انخراطهم في هذا البرنامج، وفي إطار المصالحة سيؤدي لا محالة إلى شمولهم بالعفو وهي خطوة إيجابية نتمنى من أن ينخرط فيها الجميع لطي مختلف الملفات التي تعتبر في حكم العالقة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@