أخر الأخبار

بين القفز على القانون والحل.. إلى أين تسير جامعة غرف الصيد البحري؟!

طنجاوي - متابعة
أصبحت جامعة غرف الصيد البحري، في ملتقى طرق حاسم، بين الحل أو الاستمرارية في القفز على القوانين الجاري بها العمل، وهذا القفز الثاني بمثابة انتحار في مواجهة الدولة برمتها.

وكشف موقع "البحر24" المختص في شأن الصيد البحري والملاحة، أن المحاكم والسلطات الإدارية تنتظر تقارير جامعة الغرف حول صرف ميزانيتها التي تتوصل بجزء منها من قطاع الصيد البحري، فضلا عن بقية الشرايين العلنية والمخفية.

وذكر المصدر ذاته أما بخصوص الضابط الأول أي حل الجامعة، فإنه لا مفر منه سواء قبل استحقاقات 2021، أو بعدها، لوجود نص قانوني صريح في مثل هذه الحالات والمتعلق بعدم عقد أي جمع عام رغم مرور أزيد من سنة، وهي مسألة وقت فقط حتى تتلقى الجامعة مراسلات من وزارة الداخلية، أو السلطات الإدارية التي تتواجد في نفوذه الترابي بالعاصمة الرباط.

ونبه إلى أن الجامعة المهنية خيارين إما "الاستمرارية في نفس النهج، بالخرجات والشطحات وإشعال الموانئ من هناك وهناك، وزيادة نقاطها السوداء في السجل الذي يرتقب القائمين الرئيسيين عليها لدى مصالح الدولة، أو إعلان رفع الراية البيضاء".

وأبرز كاتب المقال أن الغرفة "لم تعد في محط ثقة بقية الغرف المهنية التي أنشئت أصلا من أجلها غير أن قوة بعض هذه الغرف سواء على مستوى الرئاسة أو الإدارة أو الميدان أو الحضور في كل المحطات إعلاميا بدقائقها وساعاتها، هذه القوة التي يبدو أنها أنهت وجود الجامعة في قاموس قطاع الصيد البحري، مع العلم أن كانت تناور من أجل القيام بنفس المهمة في مقابل إضعاف الغرف المهنية، وتبقى هي الأصل رغم أن الغرف هي مؤسسات دستورية لا تقارن مع الجامعة التي تبقى جمعية عمومية ينظمها ظهير 1958".

وتابع أنه "إلى اليوم، لا يزال الصمت سيد الموقف بخصوص عدم خروج الجامعة بأية توضيحات أو تطمينات للكشف عن عدم عقد أي جمع عام سواء العادي أو الاستثنائي رغم مرور كل هذه المدة، فآخر اجتماع حضره الجميع بمقرها كان أثناء فورة تقرير المجلس الأعلى للحسابات، والتي يبدو أن الجامعة لم تكن سوى ضيف في عقر مقرها".

وارتباطا بكواليس هذه الجامعة، قال كاتب المقال إن "الكل شاهد رئيسها من معبر الكركارات، وهو يرفع شعار الجامعة، بينما لم تحضر سوى مجموعته الستة، ليتساءل الجميع أين بقية رؤساء الغرف الدستورية، الأكثر قبولا لدى إدارة الصيد البحري من جهة، أو من لدن المهنيين بمختلف مشاربهم، وهو سؤال ننتظر جوابه من لسان السيد الرئيس ؟".

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@