طنجاوي ـ يوسف الحايك
اعتبر عبد الواحد بولعيش، المستشار بمجلس جماعة طنجة عن فريق حزب التجمع الوطني للأحرار، أن "دور المنتخبين هو التكامل لتشكيل قوة اقتراحية من اجل إعطاء مدينة طنجة ما تستحق باعتبارها بوابة افريقيا نحو أوروبا".
وقال بولعيش، اليوم الاثنين (21 فبراير)، خلال حديثه ضمن نقطة نظام خلال الجلسة الثانية من الدورة العادية للجماعة لشهر فبراير،
إن الملك محمد السادس أنجز مجموعة من المشاريع التنموية الكبرى التي تعرفها المدينة.
وأضاف أن المجلس الجديد جاء بنخبة جديدة في وقت ترك المجلس السابق إيجابيات وسلبياته.
وأكد المتحدث ذاته أن "أعضاء فريق حزب التجمع الوطني للأحرار يشتغلون ضمن اللجان وفي اطار المصلحة العامة والعليا للمدينة ويؤدون دورهم على أكمل وجه".
وتابع أنه في المقابل، "يعمل بعض الناس على تأويل حديث أعضاء فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بالمجلس من أجل بلوغ أهدافهم وهو ما عشناه قبل الانتخابات، وهو ما لم ينجحوا في تحقيقه والآن نعيشه داخل المجلس".
وأردف بالقول "والآن إما ان نشتغل في إطار مؤسساتي ومصارعة الأفكار بالأفكار، وإما فإن حزب التجمع الوطني للأحرار قادر على الخروج عن صمته، وفضح مجموعة ممن يتاجرون في المواطنين بمدينة طنجة".
وزاد بالقول "نحن في اللجن نشتغل كقوة اقتراحية، ومن يريد الاشتغال بمنطق الكولسة فعليه أن يواجه به أطرافا أخرى، ونحن سنخرج للعلن وسنفضح كل ما يحاك ضد مدينة طنجة في السر والعلن".
ونفى أن يكون حزب التجمع الوطني للأحرار معرقلا للمشاريع التنموية التي تعرفها مدينة طنجة.
وأكد دعم الحزب للمشاريع التنموية التي أشرف عليها محمد مهيدية، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، مشددا على أن باب والي الجهة مفتوح دائما في وجه الجميع.