أخر الأخبار

واشنطن توقع اتفاقا عسكريا مع إسبانيا حول تعزيز "الدرع الصاروخي" بمضيق جبل طارق

طنجاوي 

 

وقّعت كل من إسبانيا والولايات المتحدة اتفاقا عسكريا يتم عبره نشر سفينتين حربيتين أمريكيتين في قاعدة "روتا" في إطار ما يعرف بـ”الدرع الصاروخي” لتصبح 6 سفن من هذا النوع في القاعدة. 

 

وتم الاتفاق على رفـع عدد البوارج الحربية المخصصة للدرع الصاروخي، خلال اجتماع في قصر رئاسة الحكومة الإسبانية في مدريد، يوم اول امس الثلاثاء 28 يونيو الجاري، بين رئيس الحكومة بيدرو سانشيز والرئيس الأمريكي جو بايدن. 

 

وسيسفر هذا الاتفاق عن تعزيز نظام “الدرع الصاروخي” في قاعدة "روتا"، ردا على تعزيز كل من الصين وروسيا لتواجدهما العسكري في منطقة غرب البحر المتوسط، وعند المدخل الغربي لمضيق جبل طارق من جهة أخرى.

 

و تؤكد كل من بكين وموسكو منذ طرح هذا المشروع، أنه قد يكون موجها ضدهما وليس ضد إيران وكوريا الشمالية. 

 

ومنذ انطلاق العمل بالدرع الصاروخي، توجد سفن حربية أو غواصات روسية بشكل شبه مستمر في المنطقة البحرية القريبة من مضيق جبل طارق من أجل إبطال مفعول “الدرع الصاروخي” الأمريكي في حالة اندلاع حرب . وبهذا تحول مضيق جبل طارق إلى نقطة ساخنة لعودة الحرب الباردة متعددة الأطراف. ويمتد تأثير هذا الصراع إلى الدول القريبة من المنطقة بما فيها المغرب والجزائر. 

 

وتعتبر قاعدة روتا من القواعد الأمريكية الرئيسية في العالم كافة، ويعود تواجد البنتاغون في هذه القاعدة التي تقع في إقليم قاديس أقصى جنوب غرب إسبانيا إلى الخمسينات من القرن الماضي، عندما وقعت واشنطن مع نظام الجنرال فرانكو اتفاقيات عسكرية حول الانتشار الأمريكي في قواعد متعددة في هذا البلد الأوروبي. ورغم انسحاب البنتاغون من قواعد عسكرية في إسبانيا، يحافظ على التواجد في قاعدتين الأولى هي مورون دي لفرونتيرا الجوية في إقليم إشبيلية ثم روتا البحرية. 

 

وتكتسب القاعدة المذكورة مع مرور الوقت أهمية خاصة للحلف الأطلسي والولايات المتحدة، وتحولت إلى قطعة رئيسية في منظومة الأمن القومي الغربي والدفاع العسكري. وهذا يعود الى موقعها الجغرافي كنقطة جنوبية للغرب ومراقبتها لأحد أهم المضايق البحرية في العالم وهو مضيق جبل طارق.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@