طنجاوي
على الرغم من مذاقه الأفضل، وقيمته الغذائية الفائقة، إلا أن اللوز المنتج في المغرب أصبح أقل قدرة على المنافسة من ذلك المستورد، سيما من الولايات المتحدة، والذي يعتبر أرخص، في حين ظل محصول أشجار اللوز المغربي راكدا منذ 20 عاما، وذلك حسب دراسة جديدة.
وحسب دراسة حديثة أجرتها Rekolt، أظهرت أن اللوز الأمريكي زاد من حضوره في السوق المغربية، وانتقل من 21% في عام 2019 إلى 83% في عام 2021.
ووجّه قرار إلغاء رسوم الإستيراد على اللوز الأمريكي ضربة للإنتاج المحلي الأقل تنافسية، و الذي يقدر بنحو 30 ألف طن.
و وجدت الدراسة التي أجريت في منطقة فاس، أن المستهلكين المغاربة يفضلون شراء اللوز الأمريكي " بأسعار معقولة جدا".
ففي سوق الفواكه المجففة بفاس، على سبيل المثال ، تم بيع اللوز الأمريكي بسعر 60 درهما مغربيا / كجم، بينما يتم عرض اللوز المغربي بسعر 67 درهما مغربيا / كجم، حسب موقع moroccoworldnews.
يمتلك المغرب ثالث أكبر مساحة لأشجار اللوز في العالم، و تقدر مساحتها بنحو 210 آلاف هكتار. ومع ذلك، فقد ركد المحصول المحلي من أشجار اللوز على مدى السنوات ال 20 الماضية، مع نمو سنوي طفيف بلغ 0.6 طن لكل هكتار، في حين ضاعفت بلدان أخرى مثل إيران إنتاجها.
يكشف ركود نمو الغلة في المغرب عدم كفاءة أساليب الزراعة المحلية التقليدية، التي لا يمكن أن تنافس الإنتاج الأمريكي وفقا للدراسة.
تنعكس الفجوة بين أساليب الإنتاج المغربية و الأمريكية في الإستخدام المنخفض للري و الأسمدة من قبل المزارعين المغاربة، أصحاب الحيازات الصغيرة الذين يمتلكون و يديرون أشجارا أقل بعشر مرات من نظرائهم الأمريكيين.