طنجاوي - حمزة الرابحي
صادق مجلس جماعة طنجة بإجماع أعضائه، ليلة أمس الجمعة، على مشروع ميزانية سنة 2023 بعد نقاش استمر لأزيد من سبع ساعات متواصلة، لتصبح هذه الميزانية هي الأضخم بجماعة طنجة.
وصوتت فرق الأغلبية على ميزانية المجلس التي استقرت في توقع تقديرات لمداخيل قدرها مليار درهم، بعدما فضلت فرق المعارضة الانسحاب قبل لحظات من عرضها للتصويت، والتي عبرت عن مواقفها وآرائها بخصوصها طيلة الساعات السبعة التي استغرقتها مناقشة مشروع الميزانية الذي اعتبرها كثيرون تتضمن أرقاما غير صادقة وستزيد من تأزيم مالية جماعة طنجة.
وخطف "محمد الغيلاني الغزواني" الأنظار إليه أثناء مناقشة مشروع الميزانية، والذي ترافع حول صدقية أرقامها متفاعلا مع تدخلات مستشاري الأغلبية والمعارضة، مؤكدا أن جماعة طنجة تعيش أزمة مالية متهالكة لن تحقق التنمية لساكنة المدينة في شكلها الحالي، وأن تحقيق البصمة السياسية المعهودة يتطلب معالجة بعض الاختلالات التي ترهن الوضع المالي بشكل متزايد.
المثير في الأمر أن نائب ليموري من خطف الأضواء من رئيسه طيلة مجريات الجلسة، فيما ظل عمدة طنجة صامتا ولم يقو حتى على التفاعل مع مداخلات المستشارين الذين وجهوا له انتقادات قوية حتى من طرف بعض حلفائه بالأغلبية.