طنجاوي
احتل المغرب المرتبة الأولى مغاربيا والـ74 عالميا ضمن تصنيف
مؤشر السلامة العالمي.
وجاءت تونس في المرتبة الـ 85، والجزائر في المرتبة الـ 109 عالمياً.
وتصدرت قطر مؤشر السلامة العالمي الذي يصدره معهد الاقتصاد والسلام الدولي، وحلت في المرتبة الـ23 عالميا، في حين تذيلت عدد من الدول العربية الترتيب.
وصنف الإصدار السادس عشر من مؤشر السلام العالمي (GPI)، الذي صنف 163 دولة وإقليما مستقلا حسب مستوى سلامتهم.
ويعد التقرير الذي يصدره معهد الاقتصاد والسلام الرائد في العالم للسلم العالمي، ويحدد مؤشرات الأمن والأمان في الدول، بناء على عدد من المؤشرات.
ويعد التقرير والذي يعتبر الأكثر شمولاً، لاستناده إلى البيانات، مرجعاً عالمياً في تحليل الاتجاهات السائدة في الدول، وكيفية تنمية المجتمعات المسالمة.
ويغطي مؤشر السلامة العالمي الشعوب في الدول بنحو99.7 في المائة من سكان العالم، باستخدام 23 نوعا ويحلل مؤشرات كمية من مصادر موثوقة، ويقيس حالة السلام عبر ثلاثة مجالات: وهي مستوى الأمن والسلامة المجتمعية، ومدى الصراع المحلي والدولي الجاري، ودرجة العسكرة.
وتلت قطر في المؤتمر الكويت التي حلت الـ39 عالمياً، ثم الأردن، والإمارات العربية المتحدة وعُمان، والبحرين في المرتبة الـ 99.
وتذيل الترتيب اليمن التي احتلت المرتبة الـ 162 عالمياً تسبق أفغانستان التي تذيلت القائمة، وقبلها سوريا والعراق في مراتب متدنية.
ويشير التقرير إلى أن أكبر التحسينات وقعت في جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وشهدت العديد من البلدان انخفاضًا في عدد الوفيات الناجمة عن الصراعات الداخلية.